الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
١٣٠. عنه صلى الله عليه و آله : عَلِيِ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام . [١] «نَضْرَةَ النَّعِيمِ » ـ :
١٣١. الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي قَولِهِ تَعالى : هِيَ عَينٌ فِي الجَنَّةِ ، يَتَوَضَّؤُونَ مِنها وَيَغتَسِلُونَ ، فَتَجرِي عَلَيهِم نَضرَةُ النَّعِيمِ . [٢]
١٣٢. الزهد للحسن بن سعيد عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الجَهَنَّمِيِّينَ ، فَقالَ : كانَ أَبُو جَعفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : يَخرُجُونَ مِنها فَيُنتَهَى بِهِم إِلى عَينٍ عِندَ بابِ الجَنَّةِ تُسَمَّى : عَينَ الحَيَوانِ ، فَيُنضَحُ عَلَيهِم مِن مائِها، فَيَنبُتُونَ كَما يَنبُتُ الزَّرعُ لُحومُهُم وَجُلُودُهُم وَشُعُورُهُم. [٣]
١٣٣. الاختصاص عن عبد اللّه بن سنان : سَأَلتُ أَبا عبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الحَوضِ ، فَقالَ لِي : هُو حَوضُ ما بَينَ بُصرى [٤] إِلى صَنعاءَ ، أَتُحِبُّ أَن تَراهُ؟ فَقُلتُ لَهُ : نَعَم ، قالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخرَجَنِي إِلى ظَهرِ المَدِينَةِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِرِجلِهِ ، فَنَظَرتُ إِلى نَهرٍ يَجرِي مِن جانِبِهِ هذا ماءٌ أَبيَضُ مِنَ الثَّلجِ ، وَمِن جانِبِهِ هذا لَبَنٌ أَبيَضُ مِنَ الثَّلجِ ، وَفِي وَسَطِهِ خَمرٌ أَحسَنُ مِنَ الياقُوتِ ، فَما رَأَيتُ شَيئا أَحسَنَ مِن تِلكَ الخَمرِ بَينَ اللَّبَنِ وَالماءِ! فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ، مِن أَينَ يَخرُجُ هذا؟ وَمِن أَينَ مَجراهُ؟ فَقالَ : هذِهِ العُيُونُ الَّتِي ذَكَرَها اللّهُ فِي كِتابِهِ أَنهارٌ فِي الجَنَّةِ : عَينٌ مِن ماءٍ ، وَعَينٌ مِن لَبَنٍ ، وَعَينٌ مِن خَمرٍ ، يَجرِي فِي هَذا النَّهرِ . وَرَأَيتُ حافَّتَيهِ عَلَيهِما شَجَرٌ فِيهِنَّ جَوارٍ مُعَلَّقاتٌ بِرُؤُوسِهِنَّ ، ما رَأَيتُ شَيئا
[١] الأمالي للطوسي : ص ٣٠٨ ح ٦٢٠ ، بشارة المصطفى : ص ٢٠٧ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، أعلام الدين : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٧٣ ح ١١٧.[٢] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٤٥١ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٤٦٩٦ كلاهما نقلاً عن ابن المنذر .[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٥ ح ٢٥٦ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦٠ ح ٢٩.[٤] بُصْرى : موضع بالشام من أعمال دمشق (معجم البلدان : ج ١ ص ٤٤١).[٥] الاختصاص : ص ٣٢١ ، بصائر الدرجات : ص ٤٠٣ ح ٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٨١ ح ٣٥.