الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَ فِى ذَ لِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ * وَ مِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ » . {-١-}
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى ظِـلَـلٍ وَ عُيُونٍ * وَ فَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُواْ وَ اشْرَبُواْ هَنِيـئا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ » . {-١-}
«عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً » . {-١-}
«فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ » . {-١-}
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ » . {-١-}
الحديث
١٢٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَربَعُ عُيُونٍ فِي الجَنَّةِ : عَينانِ تَجرِيانِ مِن تَحتِ العَرشِ ؛ إِحداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللّهُ : «يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا » ، وَالاُخرَى الزَّنجَبِيلُ ، وَالاُخرَيانِ نَضَّاخَتانِ [٦] مِن فَوقِ العَرشِ ؛ إِحداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللّهُ : «عَينا فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً » ، وَالاُخرَى «التَّسنِيمُ» [٧] . [٨]
١٣٠. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ فِي الفِردَوسِ لَعَينا أَحلَى مِنَ الشَّهدِ ، وَأَليَنَ مِن الزُّبدَ ، وَأَبرَدَ مِن الثَّلجِ ، وَأَطيَبَ مِنَ المِسكِ ، فِيها طِينَةٌ خَلَقَنا اللّهُ عز و جل مِنها وَخَلَقَ مِنها شِيعَتَنا ، فَمَن لَم يَكُن مِن تِلكَ الطِّينَةِ فَلَيسَ مِنّا وَلا مِن شِيعَتِنا ، وَهِيَ المِيثاقُ الَّذِي أَخَذَ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ وَلايَةَ
[١] المطفّفين : ٢٢ ـ ٢٨.[٢] المرسلات : ٤١ ـ ٤٤.[٣] الإنسان : ١٨.[٤] الغاشية : ١٢.[٥] الحجر : ٤٥ ، الذاريات : ١٥ . وراجع : الدخان : ٥٢ .[٦] عَيْنٌ نَضّاخَة : أي كثيرة الماء فوّارة (النهاية : ج ٥ ص ٧١ «نضخ»).[٧] التسنيم : عين في الجنّة، رفيعة القدر (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٤٢٩ «سنم»).[٨] تفسير القرطبي : ج ١٩ ص ١٢٧ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٧٥ كلاهما نقلاً عن الحكيم الترمذي في نوادر الاُصول عن الحسن .