الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٧
لَا يَستَوُنَ * أَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلَام بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا أُعِيدُواْ فِيهَا وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِى كُنتُم بِهِى تُكَذِّبُونَ » [١] ـ :
٢٠٨٣. تفسير الطّبريّ عن عطاء بن يسار ـ في قَولِهِ تَعالى : نَزَلَت بِالمَدينَةِ في عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ وَالوَليدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أَبي مُعَيطٍ . كانَ بَينَ الوَليدِ وَبَينَ عَلِيٍّ كَلامٌ، فَقالَ الوَليدُ بنُ عُقبَةَ : أَنا أَبسَطُ مِنكَ لِسانا، وَأَحَدُّ مِنك سِنانا، وَأَرَدُّ مِنكَ لِلكَتيبَةِ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : اُسكُت فَإِنّكَ فاسِقٌ ! فَأَنزَلَ اللّهُ فيهِما : «أَفَمَن كَانَ مُؤمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَا يَستَوُنَ » إِلى قَولِهِ : «بِهِ تُكَذِّبُونَ » . [٢]
١٣ / ١٥
طُعمَةُ بنُ أُبَيْرِقٍ {-١-}
٢٠٨٤. الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَضِيَّةِ بَشيرٍ الَّذي نَقَبَ عَلى عَمِّ قَتادَةَ بنِ النُّعمانِ طَعامَهُ وَسِلاحَهُ ـ : إِنَّ اُناسًا مِن رَهطِ بَشيرٍ الأَدنينَ قالوا : اِنطَلِقوا إِلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَقالوا نُكَلِّمُهُ في صاحِبِنا وَنُعذِرُهُ وَإِنَّ صاحِبَنا بَريءٌ ، فَلَمّا أَنزَلَ اللّهُ : «يَستَخفُونَ مِنَ النَّاسِ
[١] . السجدة : ١٨ ـ ٢٠ .[٢] . تفسير الطّبري : ج ١١ الجزء ٢١ ص ١٠٧ ، تفسير القرطبي : ج ١٤ ص ١٠٥ ، تفسير الثعلبي : ج ٧ ص ٣٣٣ نحوه ؛ تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٧٠ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، التبيان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٣٠٥ ، الجمل : ص ٢١٧ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣٣٧ ح ٢ .[٣] يكنّى أبا طعمة ، وكان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثمّ يقول : قاله فلان ، وكانوا أهل حاجة في الجاهليّة والإسلام ، فنقب أبو طعمة على علية رفاعة بن زيد (راجع :الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله للسيّد جعفر مرتضى : ج ٧ ص ١١٣) .