الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥٧
٢٠٧٠. السيرة النّبويّة لابن هشام : أُمَيَّةُ بنُ خَلَفِ بنَ وَهبِ بنِ حُذافَةَ بنِ جُمَحٍ ، كانَ إِذا رَأى رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله هَمَزَهُ وَلَمَزَهُ ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى فيهِ : «وَيلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَ عَدَّدَهُ * يَحسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخلَدَهُ * كَلَا لَيُنبَذَنَّ فِى الحُطَمَةِ * وَ مَا أَدرَاكَ مَا الحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ * الَّتِى تَطَّـلِعُ عَلَى الْأَفْـئدَةِ * إِنَّهَا عَلَيهِم مُّؤصَدَةٌ * فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ » [١] . [٢]
١٣ / ٩
عُتبَةُ بنُ رَبيعَةَ {-١-}
٢٠٧١. صحيح مسلم عن أنس : إِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثا ثُمَّ أَتاهُم ، فَقامَ عَلَيهِم فَناداهُم ، فَقالَ : يا أَبا جَهلِ بنَ هِشامٍ ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ ، يا عُتبَةَ بنَ رَبيعَةَ ، يا شَيبَةَ بنَ رَبيعَةَ ! أَلَيسَ قَد وَجَدتُم ما وَعَدَ رَبُّكُم حَقّا ؟ فَإِنّي قَد وَجَدتُ ما وَعَدني رَبّي حَقّاً . فَسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، كَيفَ يَسمَعوا وَ أَنّى يُجيبوا وَقَد جَيَّفوا؟ قالَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ! ما أَنتُم بِأَسمَعَ لِما أَقولُ مِنهُم ، وَلكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا . ثُمَّ أَمَرَ بِهِم فَسُحِبوا فَأُلقوا في قَليبِ [٤] بَدرٍ . [٥]
[١] . الهمزة : ١ ـ ٩ .[٢] . السّيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٣٨٢ ، لباب النّقول : ص ٢١٦ ، سبل الهدى والرّشاد : ج ٢ ص ٤٦٤ .[٣] عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو الوليد : كبير قريش وأحد ساداتها في الجاهليّة ، أدرك الإسلام وطغى ، فشهد بدراً مع المشركين ، وقاتل قتالاً شديداً ، فأحاط به عليّ بن أبي طالب والحمزة وعبيدة بن الحارث فقتلوه (راجع : الأعلام للزركلي : ج ٤ ص ٢٠٠) .[٤] . القَليبُ : البئر التي لم تُطوَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٦٨٢ «قلب») .[٥] . صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٠٣ ح ٧٧ ، السنن الكبرى للنّسائي : ج ١ ص ٦٦٥ ح ٢٢٠٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٧٢ ح ١٤٠٦٦ كلاهما نحوه ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٤٢٣ ح ٦٤٩٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٤٣ ح ٣٣١٣ .