الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥١
الْحَطَبِ * فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدِ » . {-١-}
الحديث
٢٠٥٩. صحيح البخاري عن ابن عبّاس : إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله خَرَجَ إلَى البَطحاءِ ، فَصَعِدَ إِلَى الجَبَلِ فَنادى : «يا صَباحاه» ، فَاجتَمَعَت إِلَيهِ قُرَيشٌ ، فَقالَ : أَرَأَيتُم إِن حَدَّثتُكُم أَنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُم أَومُمَسِّيُكُم أَكُنتُم تَصَدِّقونَني ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ . فَقالَ أَبو لَهَبٍ : أَلِهذا جَمَعتَنا ؟ تَبّا لَكَ . فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل : «تَبَّت يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ» إِلى آخِرِها . [٢]
٢٠٦٠. الإمام الصّادق عليه السلام : إِذا قَرَأَتُم : «تَبَّت يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ» فَادعوا عَلى أَبي لَهَبٍ ؛ فَإِنَّهُ كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ الَّذينَ يُكَذِّبونَ بِالنَّبِيِ صلى الله عليه و آله وَما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّهِ عز و جل . [٣]
١٣ / ٦
أَبو جَهلٍ {-١-}
٢٠٦١. الدُّرُّ المنثور عن ابن عبّاسٍ : مَرَّ أَبو جَهلٍ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ جالِسٌ ، فَلَمّا نَفَذَ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى» [٥] ، فَسَمِعَ أبو جَهلٍ فَقالَ : مَن تُوَعِّدُ يا مُحَمَّدُ؟ قالَ : إِيّاكَ ، فَقالَ : بِمَ تُوَعِّدُني؟ فَقالَ : أُوَعِّدُكَ بِالعَزيزِ الكَريمِ . فَقالَ
[١] . المسد : ١ ـ ٥ .[٢] . صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٩٠٢ ح ٤٦٨٨ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٥٢٦ ح ١١٧١٤ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٠٢ ح ٢٥٤٤ كلاهما نحوه ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٥١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٧٥ .[٣] . ثواب الأعمال : ص ١٥٥ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٤٨ ح ٤١ .[٤] أبو جهل ، عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي : كان من أشدّ الناس عداوة للنّبيّ صلى الله عليه و آله قتل يوم بدر كافراً ، وأخباره مع النبيّ صلى الله عليه و آله وكثرة أذاه له مشهور (راجع : الكنى والألقاب : ج ١ ص ٤٠ ـ ٤١) .[٥] القيامة : ٣٤ و ٣٥ .[٦] . الدخان : ٤٣ و ٤٤ .[٧] . الدخان : ٤٩ .[٨] . الصافات : ٦٤ .[٩] . الصافات : ٦٧ .[١٠] . الدّرّ المنثور : ج ٧ ص ٩٦ نقلاً عن ابن مردويه وراجع : تفسير الطّبري : ج ١٣ الجزء ٢٥ ص ١٤٢ و زاد المسير : ج ٥ ص ٤٠ و إمتاع الأسماع : ج ٦ ص ٢٣٣ .[١١] . الدخان : ٤٣ و ٤٤ .