الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٣
٢٠١٢. عنه صلى الله عليه و آله : يَدخُلونَ الجَنَّةَ . [١]
٢٠١٣. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أقواما سَيَخرُجونَ مِنَ النّارِ قَد أصابَهُم سَفْعٌ مِنَ النّارِ عُقوبَةً بِذُنوبٍ عَمِلوها ، لَيُخرِجُهُمُ اللّهُ بِفَضلِ رَحمَتِهِ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ . [٢]
٢٠١٤. عنه صلى الله عليه و آله : يُعَذَّبُ ناسٌ مِن أهلِ التَّوحيدِ فِي النّارِ حَتّى يَكونوا فيها حُمَما ، ثُمَّ تُدرِكُهُمُ الرَّحمَةُ ، فَيُخرَجونَ ويُطرَحونَ عَلى أبوابِ الجَنَّةِ ، قالَ : فَتَرُشُّ عَلَيهِم أهلُ الجَنَّةِ الماءَ ، فَيَنبُتونَ كَما يَنبُتُ الغُثاءُ [٣] في حَمالَةِ السَّيلِ ، ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنَّةَ . [٤]
٢٠١٥. عنه صلى الله عليه و آله : إذا فَرَغَ اللّهُ مِنَ القَضاءِ بَينَ العِبادِ ، وأرادَ أن يُخرِجَ بِرَحمَتِهِ مَن أرادَ مِن أهلِ النّارِ ، أمَرَ المَلائِكَةَ أن يُخرِجوا مِنَ النّارِ مَن كانَ لا يُشرِكُ بِاللّهِ شَيئا مِمَّن أرادَ اللّهُ تَعالى أن يَرحَمَهُ ، مِمَّن يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» ، فَيَعرِفونَهُم فِي النّارِ ، يَعرِفونَهُم بِأَثَرِ السُّجودِ ـ تَأكُلُ النّارُ مِنِ ابنِ آدَمَ إلّا أثَرَ السُّجودِ ؛ حَرَّمَ اللّهُ عَلَى النّارِ أن تَأكُلَ أثَرَ السُّجودِ ـ فَيُخرَجونَ مِنَ النّارِ وقَدِ امتَحَشوا [٥] ، فَيُصَبُّ عَلَيهِمُ ماءُ الحَياةِ ، فَيَنبُتونَ مِنهُ كَما تَنبُتُ الحَبَّةُ فِي حَميلِ السَّيلِ . ثُمَّ يَفرُغُ اللّهُ تَعالى مِنَ القَضاءِ بَينَ العِبادِ ، ويَبقى رَجُلٌ مُقبِلٌ بِوَجهِهِ عَلَى النّارِ ،
[١] . صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٨ ح ٣١٩، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٣٣ ح ١٤٨٣٤ كلاهما عن جابر، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٣ ح ٣٩٤٢٠.[٢] . مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٢٥ ح ١٢٦٦٢ و ص ٢٦٨ ح ١٢٣٦٤، صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧١٢ ح ٧٠١٢ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٦ ح ٣٩٤٢٦.[٣] . الغُثَاء: ما يجيء فوق السيل ممّا يحمله من الزيد والوسخ، ويريد: ما احتمله السيل من البزورات (النهاية: ج ٣ ص ٣٤٣ «غثا»).[٤] . سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٣ ح ٢٥٩٧، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٠٢ ح ١٥٢٠٠ وفيه «جميعا فيها» بدل «فيها حمما» و ج ٤ ص ١٥٤ ح ١١٧٣٢ نحوه وكلّها عن جابر، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٥ ح ٣٩٤٢٥.[٥] اِمتَحَشوا : أي احتَرَقوا (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٢ «محش») .