الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٨
وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ» . [١]
«إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ* لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ* وَ مَا ظَـلَمْنَاهُمْ وَ لَـكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ* وَ نَادَوْاْ يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ» . {-١-}
«أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَ لِكَ الْخِزْىُ الْعَظِيمُ» . {-١-}
«كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْاءِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِّنكَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ* فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِى النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَ ذَ لِكَ جَزَ ؤُاْ الظَّالِمِينَ» . {-١-}
الحديث
١٩٩٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو قيلَ لِأَهلِ النّارِ : إنَّكُم ماكِثونَ فِي النّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا لَفَرِحوا بِها، ولَو قيلَ لِأَهلِ الجَنَّةِ : إنَّكُم ماكِثونَ فِي الجَنَّةِ عَدَدَ كُلِّ حَصاةٍ فِي الدُّنيا لَحَزِنوا ! ولكِن جُعِلَ لَهُمُ الأَبَدُ . [٥]
١٩٩٦. عنه صلى الله عليه و آله : إذا أدخَلَ اللّهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلَ النّارِ النّارَ ... ثُمَّ يَقولُ لِأَهلِ النّارِ : كَم لَبِثتُم فِي الأَرضِ عَدَدَ سِنينَ؟ قالوا: لَبِثنا يَوما أو بَعضَ يَومٍ . فَيَقولُ : بِئسَ مَا اتَّجَرتُم في يَومٍ أو بَعضِ يَومٍ : سَخَطي ومَعصِيَتي ونارِي ! اُمكُثوا فيها خالِدينَ مُخَلَّدينَ . فَيَقولونَ : رَبَّنا أخرِجنا مِنها ، فَإِن عُدنا فَإِنّا ظالِمونَ . فَيَقولُ : «اخْسَـؤُاْ فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ» [٦] ، فَيَكونُ ذلِكَ آخِرَ عَهدِهِم بِكَلامِ رَبِّهِم تَعالى . [٧]
[١] . الأعراف: ٤٠ و ٤١.[٢] . الزخرف: ٧٤ ـ ٧٧.[٣] . التوبة: ٦٣.[٤] . الحشر: ١٦ و ١٧.[٥] . المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٨٠ ح ١٠٣٨٤، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٦٨ بزيادة «سنة» بعد «الدنيا» في كلا الموضعين، الفردوس: ج ٣ ص ٣٧٩ ح ٥١٥٤ كلّها عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٣٢ ح ٣٩٥٣٠.[٦] المؤمنون : ١٠٨ .[٧] . حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٣٢، اُسد الغابة: ج ١ ص ٣٤٤ الرقم ٣٥٠ كلاهما عن أيفع بن عبد الكلاعي، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٥ ح ٣٩٣٦٣.