الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٠
١٩٦٩. ثواب الأعمال عن زيد بن عليّ عليه السلام : قالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : إذا كانَ يومُ القِيامَةِ أهَبَّ اللّهُ ريحا مُنتِنَةً يَتَأَذّى بِها أهلُ الجَمعِ ، حَتّى إذا هَمَّتَ أن تُمسِكَ بِأَنفاسِ النّاسِ ناداهُم مُنادٍ : هَل تَدرونَ ما هذِهِ الرّيحُ الَّتي قَد آذَتكُم؟ فَيَقولونَ : لا ، فَقَد آذَتنا وبَلَغَت مِنّا كُلَّ مَبلَغٍ ! قالَ : فَيُقالُ : هذِهِ الرّيحُ ريحُ فُروجِ الزُّناةِ الَّذينَ لَقُوا اللّهَ بِالزِّنا ثُمَّ لَم يَتوبوا ، فَالعَنوهُم لَعَنَهُمُ اللّهُ . قالَ : فَلا يَبقى فِي المَوقِفِ أحَدٌ إلّا قالَ : اللّهُمَّ العَنِ الزُّناةَ . [١]
١٢ / ٩
أهوَنُ النّاسِ عَذابا
١٩٧٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ لَرَجُلٌ توضَعُ في أخمَصِ [٢] قَدَمَيهِ جَمرَةٌ يَغلي مِنها دِماغُهُ . [٣]
١٩٧١. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهوَنَ أهلِ النّارِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ رَجُلٌ عَلى أخمَصِ قَدَمَيهِ جَمرَتانِ ، يَغلي مِنهُما دِماغُهُ كَما يَغلِي المِرْجَلُ [٤] بِالقُمْقُمِ [٥] . [٦]
[١] ثواب الأعمال : ص ٣١٢ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٩٤ ح ٣٣٣ ، روضة الواعظين : ص ٥٠٧ ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ٢١٧ ح ١٢١ وراجع : كنزالعمّال : ج ٥ص ٤٥٥ ح ١٣٥٩٤ .[٢] . الأخمَصُ من القدم : الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء (النهاية : ج ٢ ص ٨٠ «خمص») .[٣] . صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٤٠٠ ح ٦١٩٣ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ١٩٦ ح ٣٦٣ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٧١٦ ح ٢٦٠٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٨٦ ح ١٨٤٤١ وفيها «جمرتان» بدل «جمرة» ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٢٥ ح ٨٧٣ كلّها عن النعمان بن بشير ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٢٨ ح ٣٩٥١٢ .[٤] . المِرْجَل : الإناء الذي يُغلى فيه الماء ، سواء كان من حديد أو صُفْر أو حجارة أو خزف . والميم زائدة ، قيل : لأنّه إذا نُصب كأنّه اُقيم على أرجل (النهاية : ج ٤ ص ٣١٥ «مرجل») .[٥] . القُمْقُم : ما يُسخّن فيه الماء من نحاس وغيره ، ويكون ضيِّق الرأس (النهاية : ج ٤ ص ١١٠ «قمم») .[٦] . صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٤٠٠ ح ٦١٩٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٦٢٥ ح ٨٧٣٣ ، البعث والنشور : ج ٢٨٢ ص ٤٩٣ كلّها عن النعمان بن بشير ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٢٧ ح ٣٩٥٠٨ .