الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٧
١٩٦١. المستدرك على الصحيحين عن عبداللّه بن مسعود : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ : ما أحسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلِمٍ ولا كافِرٍ إلّا أثابَهُ اللّهُ . قالَ : فَقُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، ما إثابَةُ اللّهِ الكافِرَ ؟ قالَ : إن كانَ قَد وَصَلَ رَحِما ، أو تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ، أو عَمِلَ حَسَنَةً ؛ أثابَهُ اللّهُ المالَ وَالوَلَدَ وَالصِّحَّةَ وأشباهَ ذلِكَ . قالَ : فَقُلنا : ما إثابَتُهُ فِي الآخِرَةِ ؟ فَقالَ : عَذابا دونَ العَذابِ ، قالَ : وقَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ» [١] . [٢]
١٩٦٢. الإمام الصادق عليه السلام : قِراءَةُ القُرآنِ فِي المُصحَفِ تُخَفِّفُ العَذابَ عَنِ الوالِدينَ ولَو كانا كافِرَينِ . [٣]
١٢ / ٨
مَن يَتَأَذّى بِهِم أهلُ النّارِ!
١٩٦٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ يُؤذونَ أهلَ النّارِ عَلى ما بِهِم مِنَ الأَذى ، يُسقَونَ مِنَ الحَميمِ فِي الجَحيمِ ، يُنادونَ بِالوَيلِ وَالثُّبورِ ، فَيَقولُ أهلُ النّارِ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما بالُ هؤُلاءِ الأَربَعَةِ قَد آذَونا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟! فَرَجُلٌ مُعَلَّقٌ في تابوتٍ مِن جَمرٍ ، ورَجُلٌ يَجُرُّ أمعاءَهُ ، ورَجُلٌ يَسيلُ فَوهُ قَيحا ودَما ، ورَجُلٌ يَأكُلُ لَحمَهُ . فَيُقالُ لِصاحِبِ التابوتِ : ما بالُ الأَبعَدِ ؛ قَد آذانا عَلى ما بِنا مِنَ الأَذى؟ فَيَقولُ : إنَّ الأَبعَدَ ماتَ وفي عُنُقِهِ أموالُ النّاسِ ، لَم يَجِد لَها في نَفسِهِ أداءً ولا مَخلَصا ولا وَفاءً .
[١] . فاطر : ٤٦ .[٢] . المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٢٧٨ ح ٣٠٠١ ، تهذيب الكمال : ج ١٤ ص ٧٤ ح ٣٠٦١ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ١٣٨ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٣٩ ح ٣٠٣٨ .[٣] . الكافي : ج ٢ ص ٦١٣ ح ٤ عن الحسن بن راشد عن جدّه ، وسائل الشيعة : ج ٤ ص ٨٥٤ ح ٧٧٣٩ .