الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠١
١٩١٩. عنه صلى الله عليه و آله : مَعَ مَن يَهوي . [١]
١٩٢٠. الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أهلَ النّارِ يُعَظِّمونَ النّارَ ، وإنَّ أهلَ الجَنَّةِ يُعَظِّمونَ الجَنَّةَ وَالنَّعيمَ ، وإنَّ أهلَ جَهَنَّمَ إذا دَخَلوها هَوَوا فيها مَسيرَةَ سَبعينَ عاما ، فَإِذا بَلَغوا أعلاها قُمِعوا بِمَقامِعِ الحَديدِ ، واُعيدوا في دَركِها ، هذِهِ حالُهُم ، وهُوَ قولُ اللّهِ عز و جل : «كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ» [٢] ، ثُمَّ تُبَدَّلُ جُلودُهُم جُلودا غَيرَ الجُلودِ الَّتي كانَت عَلَيهِم . [٣]
١٢ / ٣
صِفَةُ مُواجَهَةِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ لِلمُجرِمينَ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ» . {-١-}
«سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِى وَ لَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ * وَ مَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَا مَلَـئِكَةً وَ مَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَ يَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِيمَانًا وَ لَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَ الْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَ مَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَا هُوَ وَ مَا هِىَ إِلَا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ» . {-١-}
[١] . ثواب الأعمال : ص ٣٣٧ ح ١ عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عبّاس ، أعلام الدين : ص ٤١٧ عن عبد اللّه بن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٥ ح ٣٠ .[٢] . الحجّ : ٢٢ .[٣] . تفسير القمّي : ج ٢ ص ٨١ عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٢٨٠ ح ١ .[٤] . التحريم : ٦ .[٥] . المدّثّر : ٢٦ ـ ٣١ .