الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٦
١٨١٩. عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ رَجَبا كُلَّهُ كَتَبَ اللّهُ لَهُ رِضاهُ ، ومَن كَتَبَ لَهُ رِضاهُ لَم يُعَذِّبهُ . [١]
١٨٢٠. عنه صلى الله عليه و آله : أُعطِيَت أُمَّتي في شَهرِ رَمَضانَ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ أُمَّةُ نبِيٍّ قَبلي : أمّا واحِدَةٌ ؛ فَإِذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللّهُ عز و جلإلَيهِم ، ومَن نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا ... . [٢]
١٨٢١. الإمام الباقر عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ وذلِكَ في ثَلاثٍ بَقينَ مِن شَعبانَ ، قالَ لِبِلالٍ : نادِ فِي النّاسِ ، فَجُمِعَ النّاسُ ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ هذَا الشَّهرَ قَد خَصَّكُمُ اللّهُ بِهِ وحَضَرَكُم ، وهُوَ سَيِّدُ الشُّهورِ ، لَيلَةٌ فيهِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ ، تُغلَقُ فيهِ أبوابُ النّارِ وتُفتَحُ فيهِ أبوابُ الجِنانِ . [٣]
١٨٢٢. الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أفضَلَ ما يَتَوسَّلُ بِهِ المُتَوَسِّلونَ الإيمانُ بِاللّهِ ورَسولِهِ ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ ، وكَلِمَةُ الإِخلاصِ ؛ فَإِنَّهَا الفِطرَةُ ، وإقامُ الصَّلاةِ ؛ فَإِنَّهَا المِلَّةُ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ؛ فَإِنَّها مِن فَرائِضِ اللّهِ عز و جل ، وَالصَّومُ ؛ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِن عَذابِهِ . [٤]
١٨٢٣. الإمام زين العابدين عليه السلام : حَقُّ الصَّومِ أن تَعلَمَ أنَّهُ حِجابٌ ضَرَبَهُ اللّهُ عز و جل عَلى لِسانِكَ وسَمعِكَ وبَصَرِكَ وبَطنِكَ وفَرجِكَ لِيَستُرَكَ بِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِن تَرَكتَ الصَّومَ خَرَقتَ
[١] المقنعة: ص ٣٧٢، مصباح المتهجّد: ص ٧٩٧، جامع الأخبار: ص ٢٠٦ ح ٥٠٨ كلاهما عن سماعة بن مهران عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الإقبال: ج ٣ ص ١٩٢ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفي الثلاثة الأخيرة «رضوانه» بدل «رضاه» في كلا الموضعين، بحارالأنوار: ج ٩٧ ص ٥٤ ح ٤٤.[٢] الخصال: ص ٣١٧ ح ١٠١، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٩٠ ح ٦٩، الأمالي للطوسي: ص ٤٩٦ ح ١٠٨٧ كلّها عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٤ ح ٣٦ ؛ شعب الإيمان: ج ٣ ص ٣٠٣ ح ٣٦٠٣ عن جابر بن عبداللّه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٤٧١ ح ٢٣٧٠٧ نقلاً عن ابن صعري في أماليه عن أبي هريرة.[٣] الكافي: ج ٤ ص ٦٧ ح ٥، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٩٢ ح ٥٤٩، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٩٦ ح ١٨٣٢ ، ثواب الأعمال: ص ٨٩ ح ٤ عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٣ ح ٣.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٥ ح ٦١٣، علل الشّرائع: ص ٢٤٧ ح ١، الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٣، المحاسن: ج ١ ص ٤٥١ ح ١٠٤٠، الأمالي للطوسي: ص ٢١٦ ح ٣٨٠ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٨٦ ح ٥١.