الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦٢
١٧٤٨. الإمام عليّ عليه السلام : التَّقوى آكَدُ سَبَبٍ بَينَكَ وبَينَاللّهِ إن أخَذتَ بِهِ ، وجُنَّةٌ مِن عَذابٍ أليمٍ . [١]
١٧٤٩. عنه عليه السلام : لَن يَنجُوَ منَ النّارِ إلَا التّارِكُ عَمَلَها . [٢]
١٧٥٠. الإمام الصادق عليه السلام : مَن مَلَكَ نَفسَهُ إذا رَغِبَ ، وإذا رَهِبَ ، وإذَا اشتَهى ، وإذا غَضِبَ ، وإذا رَضِيَ ؛ حَرَّمَ اللّهُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ . [٣]
١١ / ٤
التَّوبَهُ والاستِغفارُ
١٧٥١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : توبوا إلَى اللّهِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسَيِّئاتِ أعمالِكُم ؛ تَنجوا مِن شِدَّةِ العَذابِ . [٤]
١٧٥٢. عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ العَبدُ آمِنا مِن عَذابِ اللّهِ مَا استَغفَرَ اللّهَ . [٥]
١٧٥٣. عنه صلى الله عليه و آله : قالَ موسى : ... إلهي ! أُريدُ النَّجاةَ مِنَ النّارِ . قالَ : ذلِكَ لِمَن اِستَغفَرَ في لَيلَةِ القَدرِ . [٦]
١٧٥٤. الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «مُقامي فيكُم وَالاستِغفارُ لَكُم حِصنٌ حَصينٌ مِنَ العَذابِ» ، فَمَضى أكبَرُ الحِصنَينِ وبَقِيَ الاستِغفارُ ، فَاكثِروا مِنهُ ؛ فَإِنَّهُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ ، قالَ اللّهُ عز و جل : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
[١] غرر الحكم: ح ٢٠٧٩.[٢] غرر الحكم: ح ٧٤٠٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٧ ح ٦٨٨٨.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٥٨٦٠، الأمالي للصّدوق: ص ٤٠٨ ح ٥٢٧ كلاهما عن شعيب العقرقوفي، ثواب الأعمال: ص ١٩٢ ح ١، تحف العقول: ص ٣٦١، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٧٧ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه «إذا اشتهى» وليس في الثلاثة الأخيرة «وإذا رضي»، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٥٨ ح ١.[٤] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٤٩٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٥] تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٨٦ عن فضالة بن عُبيد، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٩٤.[٦] الإقبال: ج ١ ص ٣٤٥، بحارالأنوار: ج ٩٨ ص ١٤٥.