الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦
٦٤. الإمام زين العابدين عليه السلام : الَّتِي لا تَحُولُ . [١]
٦٥. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اَللَّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِني وَجَمِيعَ إِخوانِي بِكَ مُؤمِنِينَ ، وَعلى الإِسلامِ ثابِتِينَ ... وَلِلجَنَّةِ طالِبِينَ ، وَلِلفِردَوسِ وارِثِينَ ، وَمِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالاِستَبرَقِ لابِسِينَ ، وَعَلى الأَرائِكِ مُتَّكِئِينَ ، وَبِالتِّيجانِ المُكَلَّلَةِ بِالدُّرِّ وَاليَواقِيتِ وَالزَّبَرجَدِ مُتَوَّجِينَ ، وَلِلوِلدانِ المُخَلَّدِينَ مُستَخدَمِينَ ، وَبِأَكوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأسٍ مِن مَعِينٍ شارِبينَ ، وَمِن الحُورِ العِينِ مُزَوَّجِينَ ، وَفِي نَعِيمِ الجَنَّةِ مُقِيمِينَ ، وَفِي دارِ المُقامَةِ خالِدِينَ ، لايَمَسُّهُم فِيها نَصَبٌ [٢] وَما هُم مِنها بِمُخرَجِينَ . [٣]
٣ / ٧
دارُ الأمنِ
الكتاب
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ * فِى جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ . . . يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ ءَامِنِينَ » . {-١-}
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ءَامِنِينَ * وَ نَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ * لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَ مَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ» . {-١-}
الحديث
٦٦. الإمام عليّ عليه السلام : كُونُوا مِن أَهلِ الحَقِّ تُعرَفُوا بِهِ وَتَتَعارَفُوا عَلَيهِ ، فَإِنَّ اللّهَ خَلَقَ الخَلقَ بِقُدرَتِهِ ... وَجَعَلَ ثَوابَ أَهلِ طاعَتِهِ النَّضرَةَ [٦] فِي وَجهِهِ ، فِي دارِ الأَمنِ وَالخُلدِ الَّذِي
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٠ الدعاء ١ ؛ ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٤١٢ .[٢] النَصَبُ : التَعَبْ (النهاية : ج ٥ ص ٦٢ «نصب»).[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٣ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] الدّخان : ٥١ و ٥٢ و ٥٥ .[٥] الحِجر : ٤٥ ـ ٤٨ .[٦] نَضَرَهُ ونَضَّره : من النضارة؛ وهي حُسن الوجه والبريق (النهاية : ج ٥ ص ٧١ «نضر»).