الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥٦
١٧٢٣. عنه صلى الله عليه و آله : سَمّانِيَ اللّهُ مِن فَوقِ عَرشِهِ عَشرَةَ أسماءٍ ... وجَعَلَ اسمي فِي التَّوراةِ : اُحَيدَ ، فَبِالتَّوحيدِ حَرَّمَ أجسادَ اُمَّتي عَلَى النّارِ . [١]
١٧٢٤. الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ عز و جل دَلَّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أليمٍ ، وتُشفي بِكُم عَلَى الخَيرِ : الإيمانِ بِاللّهِ وَالجِهادِ في سَبيلِ اللّهِ ، وجَعَلَ ثَوابَهُ مَغفِرَةً لِلذَّنبِ ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ . [٢]
١٧٢٥. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ ألبِسني خُشوعَ الإيمانِ بِالعِزِّ قَبلَ خُشوعِ الذُّلِّ فِي النّارِ . [٣]
١٧٢٦. عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : أتُعَذِّبُني بِالنّارِ وأنتَ أمَلي ؟! أو تَسَلِّطُها عَلَيَّ بَعدَ إقراري لَكَ بِالتَّوحيدِ وخُضوعى وخُشوعى لَكَ بِالسُّجودِ ؟! [٤]
١٧٢٧. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِدُعاءِ كُمَيلٍ ـ : يا إلهي وسَيِّدي ورَبّي ! أتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعدَ تَوحيدِكَ ، وبَعدَ مَا انطَوى عَلَيهِ قَلبي مِن مَعرِفَتِكَ ، ولَهِجَ [٥] بِهِ لِساني مِن ذِكرِكَ ، وَاعتَقَدَهُ ضَميري مِن حُبِّكَ ، وبَعدَ صِدقِ اعتِرافي ودُعائي خاضِعا لِرُبوبِيَّتِكَ . هَيهاتَ! أنتَ أكرَمُ مِن أن تُضَيِّعَ مَن رَبَّيتَهُ ، أو تُبَعِّدَ مَن أدنَيتَهُ ، أو تُشَرِّدَ مَن آوَيتَهُ ، أو تُسَلِّمَ إلَى البَلاءِ مَن كَفَيتَهُ ورَحِمتَهُ . ولَيتَ شِعري يا سَيِّدي وإلهي ومَولايَ! أتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجوهٍ خَرَّت لِعَظَمَتِكَ
[١] معاني الأخبار : ص ٥١ ح ١ ، الخصال : ص ٤٢٥ ح ١ ، علل الشّرائع : ص ١٢٨ ح ٣ كلّها عن جابر بن عبداللّه ، بحارالأنوار : ج ١٦ ص ٩٢ ح ٢٧ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٩ ح ٤ عن مالك بن أعين ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٥ ، وقعة صفين : ص ٢٣٥ عن عبدالرحيم بن عبدالرحمن عن أبيه ، بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ٥٦٦ ح ٤٧١ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٦ عن أبي عمرة الأنصاري وكلّها نحوه .[٣] مهج الدعوات : ص ١٢٩ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٩٨ ح ٦٩٢ ، الإقبال : ج ١ ص ١٧٧ وفيهما «أسألك» بدل «ألبسني» وليس فيهما «بالعزّ» ، بحارالأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٨ ح ٩ .[٤] البلد الأمين : ص ١٢٧ ، جمال الاُسبوع : ص ٧٢ ، بحارالأنوار : ج ٩٠ ص ١٩٤ ح ٢٩ .[٥] لَهِج به : اُغْرِيَ به فَثَابَر عليه (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٠٦ «لهج») .