الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥٠
١٧٠٩. عنه صلى الله عليه و آله : مُؤمِنٍ ، أوِ الفِرارُ يَومَ الزَّحفِ ، أو يَمينٌ صابِرَةٌ يَقتَطِعُ بِها مالاً بِغَيرِ حَقٍّ . [١]
١٧١٠. عنه صلى الله عليه و آله : خَمسَةٌ لا تُطفى نَيرانُهُم ، ولا تَموتُ أبدَانُهُم : رَجُلٌ أشرَكَ ، ورَجُلٌ عَقَّ والِدَيهِ ، ورَجُلٌ سَعى بِأَخيهِ إلَى السُّلطانِ فَقَتَلَهُ ، ورَجُلٌ قَتَلَ نَفسا بِغَيرِ نَفسٍ ، ورَجُلٌ أذنَبَ وحَمَلَ ذَنبَهُ عَلَى اللّهِ عز و جل . [٢]
١٧١١. عنه صلى الله عليه و آله : خَمسَةٌ لا يَنظُرُ اللّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ ، وهُم : النّائِمونَ عَنِ العَتَماتِ ، وَالغافِلونَ عَنِ الغَدَواتِ ، وَاللّاعِبونَ بِالشّاماتِ ، وَالشّارِبونَ القَهَواتِ ، وَالمُتَفَكِّهونَ بِشَتمِ الآباءِ وَالأُمَّهاتِ . [٣]
١٧١٢. صحيح مسلم عن عياض بن حمار : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِهِ : . . . «أهلُ النّارِ خَمسَةٌ : الضَّعيفُ الَّذي لا زَبْرَ [٤] لَهُ ؛ الَّذينَ هُم فيكُم تَبَعا لا يَتَّبِعونَ أهلاً ولا مالاً ، وَالخائِنُ الَّذي لا يَخفى لَهُ طَمَعٌ وإن دَقَّ إلّا خانَهُ ، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلّا وهُوَ يُخادِعُكَ عَن أهلِكَ ومالِكَ» وذَكَرَ البُخلَ أوِ الكَذِبَ «وَالشِّنظيرُ الفَحّاشُ [٥] » . [٦]
١٧١٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سِتَّةٌ يَدخُلونَ النّارَ بِلا حِسابٍ : الأُمَراءُ بِالجَورِ ، وَالعَرَبُ بِالعَصَبِيَّةِ ، وَالدَّهاقينُ بِالكِبرِ ، وَالتُّجّارُ بِالكَذِبِ ، وَالفُقَراءُ بِالحَسَدِ ، وَالأَغنِياءُ بِالبُخلِ . [٧]
١٧١٤. منية المريد : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : سِتَّةٌ يَدخُلونَ النّارَ قَبلَ الحِسابِ بِسِتَّةٍ ، قيلَ : يا
[١] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨٦ ح ٨٧٤٥ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ١١٨٤ ، الفردوس : ج ٢ ص ١٩٧ ح ٢٩٧٧ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٧٩ ح ٤٤٠٠٧ ؛ المجازات النبويّة : ص ٤٠٧ ح ٣٢٥ .[٢] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٤٧ عن أيّوب بن نوح عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٦٠ ح ١١٢ .[٣] معدن الجواهر : ص ٤٩ ، وسائل الشيعة : ج ١٧ ص ٣٠٧ ح ٣٢١٧٠ .[٤] أي لاعقل له يَزْبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي (النهاية : ج ٢ ص ٢٩٣ «زبر») .[٥] الشِنظير الفحّاش . هو السيّي الخلق (النهاية : ج ٢ ص ٥٠٤ «شنظر») .[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٨ ح ٦٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٥٧ ح ١٧٤٩١ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٥٠ ح ٢٠١٦١ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٣٦١ ح ٩٩٢ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٠١ ح ٤٤٠٦١ .[٧] الفردوس : ج ٢ ص ٣٢٩ ح ٣٤٩١ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٧ ح ٤٤٠٣٠ .