الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
٥٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَيَقُولُونَ : كُنّا نُصبِّرُ أَنْفُسَنا عَلى طاعَةِ اللّهِ وَنَصْبِرُ عَنْ مَعاصِي اللّهِ . فَيُقالُ لَهُم : اُدْخُلُوا الجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ العامِلِينَ . ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ : لِيَقُمْ جِيرانُ اللّهِ فِي دارِ السَّل مِ! فَيَقُومُ فِئامٌ مِنَ النّاسِ ، فَتَسْتَقْبِلُهُم المَلائِكَةُ يُبَشِّرونَهُم بِالجَنَّةِ ، وَيَقُولُونَ : ما فَضْلُكُم هذَا الَّذِي جاوَرْتُمْ بِهِ اللّهَ فِي دارِ السَّلامِ؟ فَيَقُولُونَ : كُنّا نَتَحابُّ فِي اللّهِ ، وَنَتَزاوَرُ فِي اللّهِ ، وَنَتَواصَلُ فِي اللّهِ ، وَنَتَباذَلُ فِي اللّهِ . فَيُقالُ لَهُم : ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَأَنتُم جِيرانُ اللّهِ فِي دارِ السَّلامِ . [١]
٥٩. الإمام عليّ عليه السلام : اِعْمَلُوا رَحِمَكُم اللّهُ عَلى أَعلامٍ بَيِّنَةٍ ، فَالطَّرِيقُ نَهجٌ [٢] يَدعُو إِلى دارِ السَّلامِ ، وأَنتُم فِي دارِ مُستَعتَبٍ [٣] عَلى مَهَلٍ وَفَراغٍ . [٤] «وَ اللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَامِ» ـ :
٦٠. الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي قَولِ اللّهِ عز و جل : إِنَّ السَّلامَ هُو اللّهُ عز و جل ، وَدارَهُ الَّتِي خَلَقَها لِأَولِيائِهِ الجَنَّةُ . [٥]
٦١. الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي دُعاءِ يَومِ الجُمُعَةِ ـ : اَللَّهمَّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ ، أَسأَلُكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ فَكاكَ رَقَبَتِي مِن النارِ ، وَأَن تُسكِنَنِي دارَ السَّلامِ . [٦]
٣ / ٥
دارُ المُتَّقينَ
الكتاب
«وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَ لَدَارُ
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٢٢٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٣٠٣ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣١٥ ؛ البداية والنهاية : ج ٩ ص ١١٤ كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه .[٢] النَهْج : الطريق الواضح (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٨٣٩ «نهج»).[٣] دار مُسْتَعْتب : دار جزاء لا دار عمل، واستعتب : طلب أن يُرضى عنه (النهاية : ج ٣ ص ١٧٥ «عتب»).[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٠ ح ٥٦ .[٥] معاني الأخبار : ص ١٧٧ ح ٢ عن العلاء بن عبد الكريم.[٦] مصباح المتهجّد : ص ٣٣٥ ، الدروع الواقية : ص ١٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٧٧.