الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٠
١٦٢٤. عيسى عليه السلام : وَيلٌ لِلعُلَماءِ السّوءِ كَيفَ تَلَظّى عَلَيهِمُ النّارَ ! [١]
١٠ / ٤٨
الكُفرانُ
الكتاب
«وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَ لِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ * وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَ جَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ» . {-١-}
«وَ إِذَا مَسَّ الْاءِنسَـنَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُواْ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَـبِ النَّارِ» . {-١-}
الحديث
١٦٢٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُؤتى بِعَبدٍ يَومَ القِيامَةِ ، فَيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللّهِ عز و جل ، فَيَأمُرُ بِهِ إلَى النّارِ ، فَيَقولُ : أي رَبِّ ! أمَرتَ بي إلَى النّارِ وقَد قَرَأتُ القُرآنَ ؟ فَيَقولُ اللّهُ : أي عَبدي ، إنّي أنعَمتُ عَلَيكَ ولَم تَشكُر نِعمَتي . فَيَقولُ : أي رَبِّ ! أنعَمتَ عَلَيَّ بِكَذا فَشَكَرتُكَ بِكَذا ، وأنعَمتَ عَلَيَّ بِكَذا وَشَكَرتُكَ بِكَذا . فَلا يَزالُ يُحصِي النِّعَمَةَ ويُعَدِّدُ الشُّكرَ . فَيَقولُ اللّهُ تَعالى : صَدَقتَ عَبدي ، إلّا أنَّكَ لَم تَشكُر مَن أجرَيتُ لَكَ نِعمَتي عَلى يَدَيهِ ، وإنّي قَد آلَيتُ عَلى نَفسي أن لا أقبَلَ شُكرَ عَبدٍ لِنِعمَةٍ أنعَمتُها عَلَيهِ حَتّى يَشكُرَ مَن ساقَها
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٧ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، منية المريد : ص ١٤١ وفيه «تصلى» بدل «تلظى» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٩ ح ٦٧ .[٢] فاطر : ٣٦ و ٣٧ .[٣] الزمر : ٨ .