الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٥
الحديث
١٦٠٢. الإمام عليّ عليه السلام : النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ . [١]
١٦٠٣. عنه عليه السلام : ثَلاثَةٌ واثنانِ ؛ خَمسَةٌ لَيسَ لَهُم سادِسٌ [٢] : مَلَكٌ يَطيرُ بِجَناحَيهِ ، ونَبِيٌّ أخَذَ اللّهُ بِضَبعَيهِ [٣] ، وساعٍ مُجتَهٍدٌ ، وطالِبٌ يَرجو ، ومُقَصِّرٌ فِي النّارِ . [٤]
١٦٠٤. عنه عليه السلام : شُغِلَ مَن الجَنَّةُ وَالنّارُ أمامَهُ [٥] ! ساعٍ سَريعٌ نَجا ، وطالِبٌ بَطيءٌ رَجا ، ومُقَصِّرٌ فِي النّارِ هَوى . [٦]
١٠ / ٤٣
الكَذِبُ
الكتاب
«وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُم مُّفْرَطُونَ» . {-١-}
«قُتِلَ الْخَرَّ صُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ * يَسْـئلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ» . {-١-}
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ ، غرر الحكم : ح ٤٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠ ح ٤٩٣ .[٢] يعني أنّ عباد اللّه على خمسة أقسام .[٣] الضَّبْع : وسطُ العَضُد ، وقيل هو ما تحت الإبْط (النهاية : ج ٣ ص ٧٣ «ضبع») .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٦٨ ح ٢٣ عن يعقوب السرّاج عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٩ وفيه «لا سادس» بدل «خمسة ليس لهم سادس» ، شرح الأخبار : ج ١ ص ٣٧٢ وفيه «ميثاقه» بدل «بضبعيه» ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٩ ح ٣ .[٥] يريد به أنّ من كانت هاتان الداران أمامه لفي شغل عن اُمور الدنيا إن كان رشيدا (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١ ص ٢٧٧) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٦ ، بحار الأنوار : ٧٠ ص ١٢ ح ١٤ .[٧] النحل : ٦٢ .[٨] الذاريات : ١٠ ـ ١٣ .