الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٠
١٥٥٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صُفِحَت لَهُ صَفائِحُ مِن نارٍ ، فَاُحمِيَ عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ ، فَيُكوى بِها جَنبُهُ وجَبينُهُ وظَهرُهُ ، كُلَّما بَرَدَت اُعيَدت لَهُ ، في يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ ألفَ سَنَةٍ ، حَتّى يُقضى بَينَ العِبادِ ، فَيُرى سَبيلُهُ ؛ إمّا إلَى الجَنَّةِ وإمّا إلَى النّارِ . [١]
١٥٥١. عنه صلى الله عليه و آله : لا يوضَعُ الدّينارُ عَلَى الدّينارِ ولَا الدِّرهَمُ عَلَى الدِّرهَمِ ، ولكِن يُوَسَّعُ جِلدُهُ «فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَِنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ» [٢] . [٣]
١٠ / ٣٢
إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ
الكتاب
«فَإِذَا جَاءَتِ الطَّـآمَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْاءِنسَـنُ مَا سَعَى * وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى * فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» . {-١-}
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْاخِرَةِ إِلَا النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَاطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . {-١-}
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ
[١] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٨٠ ح ٢٤ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٢٤ ح ١٦٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٧٩ ح ٧٥٦٦ ، صحيح ابن حبّان : ج ٨ ص ٤٥ ح ٣٢٥٣ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٠٢ ح ١٥٧٩٥ ؛ مجمع البيان : ج ٥ ص ٤١ نحوه .[٢] التوبة : ٣٥ .[٣] تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٨٥ ، الدرّ المنثور : ج ٤ ص ١٧٩ نقلاً عن أبي يعلى وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة .[٤] النازعات : ٣٤ ـ ٣٩ .[٥] هود : ١٥ و ١٦ .