الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ » . {-١-}
الحديث
٥١. الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : يا ذَا العِزَّةِ وَالسُّلْطانِ ، وَالقُوَّةِ وَالبُرْهانِ ، أَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ الأَلِيمِ ، وَاجْعَلْنا مِنْ سُكّانِ دارِ النَّعِيمِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . [٢]
٥٢. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اَللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ جَنَّةً لِمَنْ أَطاعَكَ ، وَأَعْدَدْتَ فِيها مِنَ النَّعِيمِ المُقِيمِ ما لا يَخْطُرُ عَلى القُلُوبِ ، وَوَصَفْتَها بِأَحْسَنِ الصِّفَةِ فِي كِتابِكَ ، وَشَوَّقْتَ إِلَيها عِبادَكَ ، وَأَمَرْتَ بِالمُسابَقَةِ إِلَيْها ، وَأَخْبَرْتَ عَنْ سُكّانِها وَما فِيها مِنْ حُورٍ عينٍ كَأَنَّهُنَّ بَيضٌ مَكْنُونٌ ، وَوِلْدانٍ كَاللُّؤْلُؤِ المَنْثُورِ ، وَفاكِهَةٍ وَنَخْلٍ وَرُمّانٍ ، وَجَنّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ ، وَأَنْهارٍ مِنْ طَيِّبِ الشَّرابِ ، وَسُنْدُسٍ وَاِسْتَبْرَقٍ ، وَسَلْسَبِيلٍ وَرَحِيقٍ مَخْتُومٍ ، وَأَسْوِرَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، وَشَرابٍ طَهُورٍ ، وَمُلْكٍ كَبِيرٍ ، وَقُلْتَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ : «فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » [٣] . [٤]
٣ / ٣
الفِردَوسُ
الكتاب
«أُوْلَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا» . {-١-}
[١] لقمان : ٨ وراجع : المائدة : ٦٥ ؛ التوبة : ٢١ ؛ يونس : ٩ ؛ الحجّ : ٥٦ ؛ الشعراء : ٨٥ ؛ لقمان : ٨ ؛ الصافات : ٤٣ ؛ الطور : ١٧ ؛ الواقعة : ١٢، ٨٩ ؛ القلم : ٣٤ ؛ المعارج : ٣٨ ؛ الانفطار : ١٣ ؛ المطفِّفين : ٢٢ ؛ الإنسان : ٢٠.[٢] البلد الأمين : ص ٣٢٣ عن الزهري .[٣] السجدة : ١٧.[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٥ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٥] المؤمنون : ١٠ ـ ١١ .[٦] الكهف : ١٠٧ ـ ١٠٨ .