الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٨
١٥٤٤. مجمع البيان عن ابن عبّاس : أبُو الدَّحداحِ «وَ أَمَّا مَن بَخِلَ وَ اسْتَغْنَى» [١] وهُوَ صاحِبُ النَّخلَةِ، وقَولُهُ: «لَا يَصْلَاهَا إِلَا الْأَشْقَى» [٢] وهُوَ صاحِبُ النَّخلَةِ ، «وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى» [٣] هُوَ أبُو الدَّحداحِ «وَ لَسَوْفَ يَرْضَى» [٤] إذا دَخَلَ الجَنَّةَ . قالَ : وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمُرُّ بِذلِكَ الحُشِّ [٥] وعُذوقُهُ دانِيَةٌ ، فَيَقولُ : عُذوقٌ وعُذوقٌ لِأَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ . [٦] «فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَا الْأَشْقَى * الَّذِى كَذَّبَ وَ تَوَلَّى» ـ :
١٥٤٥. تفسير القمّي عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : في جَهَنَّمَ وادٍ فيهِ نارٌ لا يَصلاها إلَا الأَشقى ، الَّذي كَذَّبَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام وتَوَلّى عَن وِلايَتِهِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : النّيرانُ بَعضُها دونَ بَعضٍ ، فَما كانَ مِن نارِ هذَا الوادي فَلِلنُّصّابِ . [٧]
١٥٤٦. الإمام الصادق عليه السلام : السَّعادَةُ سَبَبُ خَيرٍ تَمَسَّكَ بِهِ السَّعيدُ فَيَجُرُّهُ إلَى النَّجاةِ ، وَالشَّقاوَةُ سَبَبُ خُذلانٍ تَمَسَّكَ بِهِ الشَّقِيُّ فَيَجُرُّهُ إلَى الهَلَكَةِ ، وكُلٌّ بِعِلمِ اللّهِ . [٨]
١٠ / ٣٠
القَسوَةُ
١٥٤٧. الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : ما قَبَّلتُ صَبِيّا قَطُّ . فَلَمّا وَلّى قالَ
[١] الليل : ٨ .[٢] الليل : ١٥ .[٣] الليل : ١٧ .[٤] الليل : ٢١ .[٥] الحُشُّ : البُستان ، وقيل : يقال لبستان النخل (المصباح المنير : ص ١٣٧ «حشّ») .[٦] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٥٩ ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٦٠ ؛ أسباب نزول القرآن : ص ٤٧٧ ح ٨٥٢ نحوه وليس فيه ذيله من «عن عطاء ...» .[٧] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٢٦ ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣١٣ ح ٨٧ .[٨] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ١٨٤ ح ٢ .