الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٦
١٥٤٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا» . [١]
١٠ / ٢٩
الشِّقوَةُ
الكتاب
«فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ» . {-١-}
«فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى * وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِى يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى» . {-١-}
«فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَا الْأَشْقَى * الَّذِى كَذَّبَ وَ تَوَلَّى» . {-١-}
الحديث
١٥٤٣. سنن ابن ماجة عن أبي هريرة : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لا يَدخُلُ النّارَ إلّا شَقِيٌّ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ومَنِ الشَّقِيُّ؟ قالَ : مَن لَم يَعمَل للّهِِ بِطاعَةِ ، ولَم يَترُك لَه مَعصِيَةً . [٥]
١٥٤٤. مجمع البيان عن ابن عبّاس : إنَّ رَجُلاً كانَت لَهُ نَخلَةٌ فَرعُها في دارِ رَجُلٍ فَقيرٍ ذي عِيالٍ ، وكانَ الرَّجُلُ إذا جاءَ فَدَخَلَ الدّارَ وصَعِدَ النَّخلَةَ لِيَأخُذَ مِنهَا التَّمرَ ، فَرُبَّما سَقَطَتِ التَّمرَةُ فَيَأخُذُها صِبيانُ الفَقيرِ ، فَيَنزِلُ الرَّجُلُ مِنَ النَّخلَةِ حَتّى يَأخُذَ التَّمرَ مِن أيديهِم ، فَإِن وَجَدَها في في [٦] أحَدِهِم أدخَلَ إصبَعَهُ حَتّى يَأخُذَ التَّمرَةَ مِن فيهِ .
[١] الدر المنثور : ج ٥ ص ٣٤٢ نقلاً عن البيهقي في شعب الإيمان ، تاريخ دمشق : ج ٦٧ ص ٣٦٤ ، البداية والنّهاية : ج ٨ ص ١١٠ كلاهما عن أبي هريرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٢] هود : ١٠٦ .[٣] الأعلى : ٩ ـ ١٢ .[٤] الليل : ١٤ ـ ١٦ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٣٦ ح ٤٢٩٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٦١ ح ٨٦٠٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٤٤٤ ، الفردوس : ج ٥ ص ١٠٤ ح ٧٦١٠ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٧ ح ٤٣٦٩٤ .[٦] أي : في فَمِهِ .[٧] الليل : ١ .[٨] الليل : ٥ .[٩] الليل : ٨ .[١٠] الليل : ١٥ .[١١] الليل : ١٧ .[١٢] الليل : ٢١ .[١٣] الحُشُّ : البُستان ، وقيل : يقال لبستان النخل (المصباح المنير : ص ١٣٧ «حشّ») .[١٤] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٥٩ ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٦٠ ؛ أسباب نزول القرآن : ص ٤٧٧ ح ٨٥٢ نحوه وليس فيه ذيله من «عن عطاء ...» .[١٥] الليل : ١٤ ـ ١٦ .