الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
٥٠. الأمالي للمفيد عن داوود بن فرقد : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما ـ يَقولُ : إنَّ العَمَلَ الصّالِحَ لَيَذهَبُ إلَى الجَنَّةِ فَيُمَهِّدُ لِصاحِبِهِ ، كَما يَبعَثُ الرَّجُلُ غُلامَهُ فَيَفرِشُ لَهُ . ثُمَّ قَرَأَ : «وأمّا الَّذين آمَنوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدونَ» [١] . [٢]
٣ / ٢
جَنَّةُ النَّعيمِ
الكتاب
«وَ اجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَ اغْفِرْ لِأَبِى إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ » . {-١-}
«فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحَانٌ وَ جَنَّتُ نَعِيمٍ * وَ أَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ » . {-١-}
«الْمُلْكُ يَوْمَـئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بِـئايَاتِنَا فَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ » . {-١-}
«إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ » . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِى جَنَّاتِ النَّعِيمِ » . {-١-}
[١] هذا المضمون اقتبسه الإمام عليه السلام من الآية ٤٤ من سورة الروم .[٢] الأمالي للمفيد : ص ١٩٥ ح ٢٦ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٨٢ ح ٤٧ وفيه «فيسهّل» بدل «فيمهّد» ، عدّة الداعي : ص ٢١٧ كلّها عن داوود بن فرقد ، المقنع : ص ٣٠٠ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٨١ عن منصور بن حازم والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٧ ح ١٨٩ .[٣] الشعراء : ٨٥ ـ ٨٦ .[٤] الواقعة : ٨٨ ـ ٩١.[٥] الحج : ٥٦ ـ ٥٧ .[٦] القلم : ٣٤.[٧] يونس : ٩.