الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
٤٣. عنه عليه السلام : الجَنَّةُ غايَةُ السّابِقينَ ، النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ . [١]
٤٤. عنه عليه السلام : الجَنَّةُ جَزاءُ كُلِّ مُؤمِنٍ مُحسِنٍ . [٢]
٤٥. عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَلَما لِلسّاعَةِ ، ومُبَشِّرا بِالجَنَّةِ ، ومُنذِرا بِالعُقوبَةِ . [٣]
٤٦. عنه عليه السلام : لَقَد حَمَلتُكُم عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ الَّتي لا يَهلِكُ عَلَيها إلّا هالِكٌ ، مَنِ استَقامَ فَإِلَى الجَنَّةِ ، ومَن زَلَّ فَإِلَى النّارِ . [٤]
٤٧. الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا رَمى عُمَرُ بنُ سَعدٍ مُعَسكَرَ الحُسَينِ عليه السلام بِالسِّهامِ ـ : قوموا أيُّهَا الكِرامُ إلَى المَوتِ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم ، فَوَاللّهِ ما بَينَكُم وبَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ إلَا المَوتُ ، يُعبَرُ بِهؤُلاءِ إلى جِنانِهِم ، وبِهؤُلاءِ إلى نيرانِهِم . [٥]
٤٨. الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ ـ : أسأَلُكَ بِحَقِّكَ الواجِبِ عَلى جَميعِ خَلقِكَ لَما طَهَّرتَني مِنَ الآفاتِ ، وعافَيتَني مِن اِقتِرافِ الآثامِ ، بِتَوبَةٍ مِنكَ عَلَيَّ ، ونَظرَةٍ مِنكَ إلَيَّ تَرضى بِها عَنّي ، وحُبابَتِكَ لي بِنِعمَةٍ مَوصولَةٍ ، بِكَرامَةٍ تَبلُغُ بي شُرَفَ الجَنَّةِ ، ومُرافَقَةَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [٦]
٤٩. عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأفرِشني مِهادَ كَرامَتِكَ ، وأورِدني مَشارِعَ رَحمَتِكَ ، وأحلِلني بُحبوحَةَ جَنَّتِكَ . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠ ح ٤٩٢ و ٤٩٣ .[٢] غرر الحكم : ح ١٤٢١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٨ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٨٥ ح ١٣٦ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٩٧ ح ٩٤٢ .[٥] صحيفة الحسين : ص ٣٠٨ ح ٢١ .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٣ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٧] الصحيفة السجّادية : ص ١٥٥ الدعاء ٤١ .