الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٥
«تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ» . {-١-}
«وَ قَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَ لِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَ مَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ» . {-١-}
الحديث
١٤٦٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه تعالى : وعِزَّتي وجَلالي ! لَاُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ في الإِسلامِ دانَت بِوَلايَةِ إمامٍ جائِرٍ لَيسَ مِنَ اللّهِ عز و جل وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً ، ولَأَعفُوَنَّ عَن كُلِّ رَعِيَّةٍ دانَت لِوَلايَةِ إمامٍ عادِلٍ مِنَ اللّهِ تَعالى وإن كانَتِ الرَّعِيَّهُ في أعمالِها طالِحَةً مُسيئَةً . [٣] «وَ مَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ» ـ :
١٤٦٨. الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : أعداءُ عَلِيٍّ عليه السلام هُمُ المُخَلَّدونَ فِي النّارِ أبَدَ الآبِدينَ ودَهرَ الدّاهِرينَ . [٤]
١٠ / ١٤
مُخالَفَةُ القُرآنِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ سَعَوْاْ فِى ءَايَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ» . {-١-}
[١] المائدة : ٨٠ .[٢] البقرة : ١٦٧ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦٣٤ ح ١٣٠٨ عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ١ ص ٣٧٦ ح ٤ ، فضائل الشيعة : ص ٥٤ ح ١٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٢ ح ١٣ والثلاثة الأخيرة عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٩٣ ح ٥١ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٧٣ ح ١٤٥ عن منصور بن حازم ، تفسير فرات : ص ١٢٢ ح ١٣٢ عن حمران ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٦ ح ٢٦٠ عن أبي بصير وفيه «لا تدركهم الشفاعة» بدل «أبد الآبدين ودهر الداهرين» ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦٢ ح ٣٧ .[٥] الحجّ : ٥١ .