الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨
«وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ إِلَا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَـاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» . {-١-}
«وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» . {-١-}
«مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَا مِثْلَهَا وَ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ» . {-١-}
الحديث
٤٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : توضَعُ المَوازينُ يَومَ القِيامَةِ ، فَتوزَنُ الحَسَناتُ وَالسَّيِّئاتُ ، فَمَن رَجَحَت حَسَناتُهُ عَلى سَيِّئاتِهِ مِثقالَ صُؤابَةٍ [٤] دَخَلَ الجَنَّةَ ، ومَن رَجَحَت سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ مِثقالَ صُؤابَةٍ دَخَلَ النّارَ . [٥]
٤١. عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ خَلَقَ الجَنَّةَ وخَلَقَ النّارَ ، فَخَلَقَ لِهذِهِ أهلاً ولِهذِهِ أهلاً . [٦]
٤٢. الإمام عليّ عليه السلام : كَفى بِالجَنَّةِ ثَوابا ونَوالاً [٧] ، وَكَفى بِالنّارِ عِقابا ووَبالاً [٨] . [٩]
[١] هود : ١٠٨ .[٢] الشعراء : ٩٠ .[٣] غافر : ٤٠ .[٤] الصؤابة : بيضة البرغوث والقمل ، والصواب من الذهب : الدقاق (المحيط في اللغة : ج ٨ ص ٢٠٥ «صأب») .[٥] تفسير القرطبي : ج ٧ ص ٢١١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣١٣ ح ٣٥٨٥ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه ، فتح الباري : ج ١٣ ص ٥٣٩ عن جابر من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله وفيه «حبّة» بدل «صؤابة» في الموضعين ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٨٣ ح ٣٩٠٢٥ .[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٥٠ ح ٣٠ ، صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٣٤٨ ح ١٣٨ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٦ ح ٤٥١٥ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١١٤ ح ٥٣٤ .[٧] النَّوال : العطاء (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٨٣ «نول») .[٨] الوَبال : الشدّة والثقل (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٦٣ «وبل») .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، تحف العقول : ص ٢٣٦ عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه «ونوالاً» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٢٧ ح ٤٤ ؛ حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٩ عن ابن عجلان عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، تذكرة الخواص : ص ١٣٢ وليس فيهما «ونوالاً» ، دستور معالم الحكم : ص ٥٨ وفيه «ونكالاً» بدل «ووبالاً» .