الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٩
١٤٤٢. عنه عليه السلام : يُدحِضْ حُجَّتَهُ ، ويُعَذِّبْهُ فِي الدُّنيا ومَعادِهِ . [١]
١٤٤٣. عنه عليه السلام : ظالِمُ النّاسِ يَومَ القيامَةِ مَنكوبٌ بِظُلمِهِ ، مُعَذَّبٌ مَحروبٌ [٢] . [٣]
١٤٤٤. عنه عليه السلام : هَيهاتَ أن يَنجوَ الظّالِمُ مِن أليمِ عَذابِ اللّهِ وعَظيمِ سَطَواتِهِ . [٤]
١٤٤٥. عنه عليه السلام : لا يُؤمِنُ اللّهُ عذابَهُ مَن لا يَأمَنُ النّاسُ جَورَهُ . [٥]
١٤٤٦. عنه عليه السلام : لِكُلِّ ظالِمٍ عُقوبَةٌ لا تَعدوهُ ، وصَرعَةٌ لا تَخطوهُ . [٦]
١٤٤٧. عنه عليه السلام : مَن ضَرَبَ رَجُلاً سَوطاً ظُلماً ، ضَرَبَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِسَوطٍ مِن نارٍ . [٧]
١٤٤٨. الإمام الصادق عليه السلام : مَن حَبَسَ حَقَّ المُؤمِنِ ، أقامَهُ اللّهُ عز و جل يَومَ القِيامَةِ خَمسَمِئَةِ عامٍ عَلى رِجلَيهِ حَتّى يَسيلَ عَرَقُهُ أو دَمُهُ ، ويُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّهِ : «هذَا الظّالِمُ الَّذي حَبَسَ عَنِ اللّهِ حَقَّهُ» ، فَيُوَبَّخُ أربَعينَ يَوما ، ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِ إلَى النّارِ . [٨]
١٤٤٩. الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... يا عيسى ! بِئسَتِ الدّارُ لِمَن رَكَنَ إلَيها ، وبِئسَ القَرارُ دارُ الظّالِمينَ . [٩]
[١] غرر الحكم : ح ٨٢٥٠ و ٨٢٥١ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ١٠٠ ح ١٣٦٢٩ .[٢] مَحروبٌ : حُرِبَ دينُهُ ، أي سُلِبَ دينُهُ (لسان العرب : ج ١ ص ٣٠٤ «حرب») .[٣] غرر الحكم : ح ٦٠٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٤ ح ٥٦٠٥ .[٤] غرر الحكم : ح ١٠٠٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٢ ح ٩٣١٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ١٠١ ح ١٣٦٢٩ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٨٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٥ ح ٩٨١٥ .[٦] غرر الحكم : ح ٧٣١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠١ ح ٦٧٦٨ .[٧] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٤١ ح ١٩٢٧ ، مستدرك الوسائل : ج ١٨ ص ٢١٦ ح ٢٢٥٤٤ .[٨] الكافي : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢ ، الخصال : ص ٣٢٨ ح ٢٠ ، المحاسن : ج ١ ص ١٨٦ ح ٣٠٣ كلّها عن يونس بن ظبيان ، إرشاد القلوب : ص ١٤٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٠١ ح ٨٤ .[٩] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٦ ح ١٠٣ ، تحف العقول : ص ٤٩٨ ، أعلام الدين : ص ٢٣٠ كلاهما من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٢ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٣ ح ١٤ .