الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٧
«وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـئايَـتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
«إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـئايَـتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَ بُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُجْرِمِينَ» . {-١-}
«أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنـبِ اللَّهِ وَ إِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَاتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ» . {-١-}
«فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ» . {-١-}
«النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ * وَ إِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَـؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ» . {-١-}
الحديث
١٣٩٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ المُتَكَبِّرونَ يَومَ القِيامَةِ أمثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجالِ ، يَغشاهُمُ الذُّلُّ مِن كُلِّ مَكانٍ ، فَيُساقونَ إلى سِجنٍ في جَهَنَّمَ يُسَمّى «بُولَسَ» تَعلوهُم نارُ الأَنيارِ ، يُسقَونَ مِن عُصارَةِ أهلِ النّارِ طينَةَ الخَبالِ [٦] . [٧]
[١] الأعراف : ٣٦ .[٢] الأعراف : ٤٠ .[٣] الزمر : ٥٦ ـ ٥٩ .[٤] النحل : ٢٩ .[٥] غافر : ٤٦ و ٤٧ .[٦] طينةُ الخَبال : الخَبالُ عُصارةُ أهلِ النار ، والخَبالُ في الأصل : الفَسادُ (النهاية : ج ٢ ص ٨ «خبل») .[٧] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٥٥ ح ٢٤٩٢ ، الأدب المفرد : ص ١٦٩ ح ٥٥٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٩٦ ح ٦٦٨٩ ، مسند الحميري : ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٥٩٨ كلاهما نحوه وكلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢٨ ح ٧٧٥٠ .