الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٦
١٣٤٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ دَلوا صُبَّ مِن غِسْلينٍ [١] في مَطلَعِ الشَّمسِ ، لَغَلَت مِنهُ جَماجِمُ مَن في مَغرِبِها. [٢]
١٣٤٣. عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ دَلوا مِن غَسّاقٍ [٣] يُهراقُ فِي الدُّنيا لَأَنتَنَ أهلَ الدُّنيا. [٤]
١٣٤٤. عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ دَلوا مِنَ الغَسّاقِ يُهراقُ فِي الدُّنيا ما أقَلَّهُ الثَّقَلانِ. [٥] راجع : ص ٥١١ (الفصل الخامس : مواصفات جهنّم / أشجار جهنم) .
٨ / ٣
شَرابُهُم
الكتاب
«وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ» . {-١-}
«وَ سُقُواْ مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ» . {-١-}
«وَ اسْتَفْتَحُواْ وَ خَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَ لَا يَكَادُ
[١] الغِسلين : ما يَسيل من جلود أهل النار ؛ كالقَيح وغيره ، وقيل : ما انغَسَلَ من لحوم أهل النّار ودمائهم . وقال الكلبي : هو ما أنضجَت النار من لحومهم وسقط أكلوه . وقال الضحاك : الغِسلين والضريع شجرٌ في النار (لسان العرب : ج ١١ ص ٤٩٥ «غسل») .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٣ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٨٢ ح ٣ .[٣] غَسّاق : ما يَغْسَقُ من صديد أهل النّار ، أي يسيل (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٣١٩ «غسق») .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٧٠٦ ح ٢٥٨٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٨ ح ١١٢٣٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٦٤٤ ح ٨٧٧٩ ، مسند أبي يعلي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٣٧٦ ، الزّهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٩٠ ح ٣١٦ ، تفسير الطّبري : ج ١٢ الجزء ٢٣ ص ١٧٨ ، كلّها عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٦ .[٥] الفردوس : ج ٣ ص ٣٦٧ ح ٥١١٦ عن أبي سعيد الخدري.[٦] يونس : ٤.[٧] محمّد : ١٥.