الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٥
هَـذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ» . {-١-}
«أَذَ لِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَـلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لَأَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤنَ مِنْهَا الْبُطُونَ» . {-١-}
«ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِـؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ * هَـذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ» . {-١-}
«إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا * وَ طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَ عَذَابًا أَلِيمًا» . {-١-}
الحديث
١٣٤٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الضَّريعُ شَيءٌ يَكونُ فِي النّارِ شِبهُ الشَّوكِ ، أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ ، أنتَنُ مِنَ الجيفَةِ ، و أشَدُّ حَرّا مِنَ النّارِ ، سَمّاهُ اللّهُ الضَّريعَ. إذا طَعِمَهُ صاحِبُهُ لا يَدخُلُ البَطنَ ولا يَرتَفِعُ إلَى الفَمِ ، فَيَبقى بَينَ ذلِكَ ، ولا يُغني مِن جوعٍ. [٥]
١٣٤١. سنن التّرمذي عن ابن عبّاس : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَرَأَ هذِهِ : «اِتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ» ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لو أنَّ قَطرَةً مِنَ الزَّقّومِ قُطِرَت في دارِ الدُّنيا لَأَفسَدَت عَلى أهلِ الدُّنيا مَعايِشَهُم ، فَكَيفَ بِمَن يَكونُ طَعامُهُ؟! [٦]
[١] الدّخان : ٤٣ ـ ٥٠.[٢] الصافات : ٦٢ ـ ٦٦ .[٣] الواقعة : ٥١ ـ ٥٦.[٤] المزّمّل : ١٢ و ١٣.[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٣٩٠٥ ، تفسير القرطبي : ج ٢٠ ص ٣٠ ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٢٦ وليس فيها ذيله منّ «إذا طعمه صاحبه...» وكلّها عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ٧ ص ١٦٩.[٦] سنن التّرمذي : ج ٤ ص ٧٠٦ ح ٢٥٨٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٤٦ ح ٤٣٢٥ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٤٤ ح ٢٧٣٥ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٥١١ ح ٧٤٧٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٣٦٨٦ ، البعث والنّشور : ص ٣٠٢ ح ٥٤٣ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٥٧ ح ١١٠٦٨ ، مسند الطيالسي : ص ٣٤٤ ح ٢٦٤٣ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٨.