الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٠
٧ / ٤
العَمْيُ والبَكَمُ والصَّمُّ
الكتاب
«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَايَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَـئِكَ كَالأَْنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ» . {-١-}
«وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَ بُكْمًا وَ صُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا» . {-١-}
«وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى» . {-١-}
الحديث
١٣٣٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَا بنَ مَسعودٍ، يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ، الصّابِرُ فيهِ عَلى دينِهِ مِثلُ القابِضِ عَلى الجَمرَةِ بِكَفِّهِ . يَقولُ لِذلِكَ الزَّمانِ: إن كانَ ذلكَ الزَّمانُ ذِئبا وإلّا أكَلَتهُ الذِّئابُ . [٤] يا بنَ مَسعودٍ ، عُلَماؤُهُم وفُقَهاؤُهُم خَونَةٌ فَجَرَةٌ ، ألا إنَّهُم أشرارُ خَلقِ اللّهِ ، وكذلكَ أتباعُهُم ومَن يَأتِيهِم ويَأخُذُ مِنهُم ويُحِبُّهُم ويُجالِسُهُم ويُشاوِرُهُم أشرارُ خَلقِ اللّهِ ، يُدخِلُهُم نارَ جَهَنَّمَ: «صُمُّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ» ، «وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَ بُكْمًا وَ صُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا» ، «كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ» ، «إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا وَ هِىَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ» ، «كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا
[١] الاعراف : ١٧٩ .[٢] الاسراء : ٩٧ .[٣] طه : ١٢٤ .[٤] هكذا جاءت العبارة في الطبعة المعتمدة للمصدر . وفي طبعةٍ اُخرى وبعض نسخ مستدرك الوسائل : «فإن كان في ذلك الزمان ذئبا وإلّا أكلته الذئاب» بدل «يقول لذلك .. الذئاب» ، والظاهر أنّه الصواب .