الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١١
الحديث
١٢٨٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ولَو أنَّ شَرَرَةً مِن شَرَرِ جَهَنَّمَ بِالمَشرِقِ ، لَوَجَدَ حَرَّها مَن بِالمَغرِبِ . [١]
٥ / ١٣
أشجارُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«أَذَ لِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَـلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لَأَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ * ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَاءِلَى الْجَحِيمِ» . {-١-}
الحديث
١٢٨٣. الإمام عليّ عليه السلام : رُبَّما خَوَّفَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَيَقولُ : والَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَو أنَّ قَطرَةً مِنَ الزَّقّومِ [٣] قَطَرَت عَلى جِبالِ الأَرضِ لَساخَت أسفَلَ سَبعِ أرَضينَ ولَما أطاقَتهُ ، فَكَيفَ بِمَن هُوَ طَعامُهُ ؟! [٤]
١٢٨٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُخلُ شَجَرَةٌ مِن أشجارِ النّارِ ، لَها أغصانٌ مُتَدَلِيَّةٌ فِي الدُّنيا ، فَمَن كانَ بَخيلاً تَعَلَّقَ بِغُصنٍ مِن أغصانِها ، فَساقَهُ ذلِكَ الغُصنُ إلَى النّارِ . [٥] راجع : ص ٥٣٤ (الفصل الثامن : معيشة أهل النار / طعامهم) .
[١] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٨٨ ح ٣٦٨١ ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٥٢٣ ح ٣٩٤٨٧ وص ٥٢٦ ح ٣٩٥٠١ كلاهما نقلاً عن ابن مردويه وكلّها عن أنس .[٢] الصافّات : ٦٢ ـ ٦٨ .[٣] الزَقُّوم : شجرة مُرّة كريهة الطعم والرائحة ، يُكره أهل النار على تناولها (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٧٥ «زقم») .[٤] الدروع الواقية : ص ٢٧٣ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ٣٤١ وفيه «شرابه» بدل «طعامه» وكلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٣٠٢ ح ٦١ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٧٥ ح ١٠٣٦ عن سعيد بن مسلمة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ١١٧ ح ٤٠٩ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، الاختصاص : ص ٢٥٣ عن العالم عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ١٧١ ح ١١٤ ؛ شعب الأيمان : ج ٧ ص ٤٣٥ ح ١٠٨٧٥ عن سعيد بن مسلمة الأموي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، حلية الأولياء : ج ٧ ص ٩٢ ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ٣٣٧ ح ١٥٩٢٧ .