الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٩
٥ / ٢
وَقودُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَ لَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِى وَ قُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ» . {-١-}
«وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا» . {-١-}
«وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ * إِنَّكُمْ وَ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ كَانَ هَـؤُلَاءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَ كُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ» . {-١-}
الحديث
١٢٥٠. الرقّة والبكاء لابن قدامة عن محمّد بن هاشم : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ قُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ» قَرَأهَا النَّبيُّ صلى الله عليه و آله فَسَمِعَها شابٌّ إلى جَنبِهِ فَصَعِقَ ، فَجَعَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَأسَهُ في حِجرِهِ رَحمَةً لَهُ ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللّهُ أن يَمكُثَ ثُمَّ فَتَحَ عَينَيهِ ، فَإِذا رَأسُهُ في حِجرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي مِثلُ أيِّ شَيءٍ الحَجَرُ ؟ فَقالَ : أما يَكفيكَ ما أصابَكَ؟! عَلى أنَّ الحَجَرَ مِنها لَو وُضِعَ عَلى جِبالِ الدُّنيا لَذابَت مِنهُ ، وإنَّ مَعَ كُلِّ إنسانٍ مِنهُم حَجَرا وشَيطانا . [٤]
١٢٥١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ ... الغُلولَ [٥] مِن جَمرِ جَهَنَّمَ ، وَالسُّكرَ جَمرُ النّارِ . [٦]
[١] البقرة : ٢٤ .[٢] الجنّ : ١٥ .[٣] الأنبياء : ٩٧ ـ ١٠٠ .[٤] الرّقة والبكاء لابن قدامة : ص ١٦٧ ح ١٤٤ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٢٢٦ نقلاً عن ابن أبي الدنيا .[٥] الغُلُول : هو الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٠ «غلل») .[٦] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٩١ ، الاختصاص : ص ٣٤٣ ، كنزالفوائد : ج ١ ص ٢١٦ ، بحارالأنوار : ج ٢١ ص ٢١١ ح ٢ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ٦٦ وليس فيه ذيله .