الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨
١٢٤٧. عنه صلى الله عليه و آله : وعَلَى البابِ السّادِسِ مَكتوبٌ : أنَا حَرامٌ عَلى المُتَهَجِّدينَ ، أنَا حَرامٌ عَلَى المُتَصَدِّقينَ ، أنَا حَرامٌ عَلَى الصّائِمينَ . وعَلَى البابِ السّابِعِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : حاسِبوا أنفُسَكُم قَبلَ أن تُحاسَبوا ، وَبِّخوا أنفُسَكُم قَبلَ أن تُوَبَّخوا ، اُدعُوا اللّهَ عز و جل قَبلَ أن تَرِدوا عَلَيهِ ولا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ . [١]
١٢٤٨. الإمام زين العابدين عليه السلام : لِلنّارِ سَبعَةُ أبوابٍ : بابٌ يَدخُلُ مِنهُ فِرعونُ وهامانُ وقارونُ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ المُشرِكونَ وَالكُفّارُ مِمَّن لَم يُؤمِن بِاللّهِ طَرفَةَ عَينٍ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ بَنو أُمَيَّةَ ؛ هُوَ لَهُم خاصَّةً لا يُزاحِمُهُم فيهِ أحَدٌ وهُوَ بابُ لَظى، وهُوَ بابُ سَقَرَ، وهُوَ بابُ الهاوِيَةِ تَهوي سَبعينَ خَريفا، وكُلَّما هَوى بِهِم سَبعينَ خَريفا فارَ بِهِم فَورَةً قَذَفَ بِهِم في أعلاها سَبعينَ خَريفا، ثُمَّ تَهوي بِهِم كَذلِكَ سَبعينَ خَريفا، فَلا يَزالونَ هكَذا أبَدا خالِدينَ مُخَلَّدينَ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ مُبغِضونا ومُحارِبونا وخاذِلونا ، وإنَّهُ لَأَعظَمُ الأَبوابِ وأشَدُّها حَرّا . [٢]
١٢٤٩. الكافي عن محمّد بن مسلم : كُنتُ قاعِدا عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام عَلى بابِ دارِهِ بِالمَدينَةِ، فَنَظَرَ إلَى النّاسِ يَمُرّونَ أفواجا ، فَقالَ لِبَعضِ مَن عِندَهُ : حَدَثَ بِالمَدينَةِ أمَرٌ ؟ فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ ، وَلِيَ المَدينَةَ والٍ فَغَدَا النّاسُ يُهَنِّؤونَهُ . فَقالَ : إنَّ الرَّجُلَ لِيُغدى عَلَيهِ بِالأَمرِ تَهَنَّأَ بِهِ [٣] ، وإنَّهُ لَبابٌ مِن أبوابِ النّارِ . [٤] راجع : ص ٤٣٧ (الفصل الأوّل : أسماء جهنّم) .
[١] الفضائل : ص ١٢٨ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ١٤٤ ح ٧ .[٢] الخصال : ص ٣٦١ ح ٥١ عن محمّد بن الفضيل الزرقي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ٨ ص ٢٨٥ ح ١١ .[٣] في وسائل الشيعة : «يُهَنّى بِهِ» بدل «تَهَنّأَ بِهِ» .[٤] الكافي : ج ٥ ص ١٠٧ ح ٦ ، وسائل الشيعة : ج ١٢ ص ١٣٥ ح ٢٢٣١٣ .