الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٤
١٢٣٨. عنه عليه السلام : وكانَت مِن خَوفِكَ باكِيَةً ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ لِساني وكانَ لِلقُرآنِ تالِيا ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ قَلبي وكانَ لَكَ مُحِبّا ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ جِسمي وكانَ لَكَ خاشِعا ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ أركاني وكانَت لَكَ رُكَّعا سُجَّدا ؟! [١]
١٢٣٩. عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الصَّلاةِ عَلى حَمَلَةِ العَرشِ ـ : اللّهُمَّ ... فَصَلِّ عَلَيهِم وعَلَى المَلائِكَةِ الَّذينَ مِن دونِهِم ؛ مِن سُكّانِ سَماواتِكَ ، وأهلِ الأَمانَةِ عَلى رِسالاتِكَ ، وَالَّذينَ لا تَدخُلُهُم سَأمَةٌ مِن دُؤوبٍ ، ولا إعياءُ مِن لُغوبٍ ، ولا فُتورٌ ، ولا تَشغَلُهُم عَن تَسبيحِكَ الشَّهَواتُ ، ولا يَقطَعُهُم عَن تَعظيمِكَ سَهوُ الغَفَلاتِ ، الخُشَّعُ الأَبصارِ فَلا يَرومونَ النَّظَرَ إلَيكَ ، النَّواكِسُ الأَذقانِ [٢] الَّذينَ قَد طالَت رَغبَتُهُم فيما لَدَيكَ ، المُستَهتَرونَ بِذِكرِ آلائِكَ ، وَالمُتَواضِعونَ دونَ عَظَمَتِكَ وجَلالِ كِبرِيائِكَ ، وَالّذينَ يَقولونَ إذا نَظَروا إلى جَهَنَّمَ تَزفِرُ عَلى أهلِ مَعصِيَتِكَ : سُبحانَكَ ! ما عَبَدناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ . [٣]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٠ نقلاً عن بعض الكتب .[٢] في بحار الأنوار : «الأعناق» بدل «الأذقان» .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٧ الدعاء ٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢١٧ ح ٨٥ .