الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٣
الفصل الرّابع : الحث على ذكر جهنم والاستعاذة منها
٤ / ١
ذِكرُ جَهَنَّمَ
١١٩٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُذكُروا مِنَ النّارِ ما شِئتُم ، فَلا تَذكُرونَ مِنها شَيئا إلّا وهِيَ أشَدُّ مِنهُ . [١]
١١٩٥. المطالب العالية عن عبد اللّه بن عمر : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا تَنسَوُا العَظيمَينِ . قُلنا : ومَا العَظيمانِ ؟ قالَ : اَلجَنَّةُ وَالنّارُ . فَذَكَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ما ذَكَرَ ثُمَّ بَكى حَتّى جَرى ـ أو بَلَّ ـ الدَّمعُ جانِبَي لِحيَتِهِ ، ثُمَّ قالَ : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَو تَعلَمونَ مِنَ الأَمرِ ما أعلَمُ لَمَشَيتُم إلى الصَّعيدِ فَحَثَيتُم عَلى رُؤوسِكُمُ التُّرابَ . [٢]
١١٩٦. المستدرك على الصحيحين عن سَهل بن سعد : إنَّ فَتىً مِنَ الأَنصارِ دَخَلَتهُ خَشيَةٌ مِنَ النّارِ فَكانَ يَبكي عِندَ ذِكرِ النّارِ حَتّى حَبَسَهُ ذلِكَ فِي البَيتِ ، فَذُكِرَ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَجاءَهُ في البَيتِ ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيهِ اعتَنَقَهُ الفَتى وخَرَّ مَيِّتا ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : جَهِّزوا
[١] تنبيه الغافلين : ص ٧٠ ح ٥٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٤٠٦ عن محمّد بن علي من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله .[٢] المطالب العالية : ج ٣ ص ٢١٩ ح ٣٣٠٩ ، الرّقة والبكاء لابن أبي الدنيا : ص ١٠٩ ح ١٠٢ نحوه ، صفة النار لابن أبي الدنيا : ص ١٥ ح ٢ ، التاريخ الكبير : ج ١ ص ٤١٧ الرقم ١٣٣٤ وفيه إلى «الجنّة والنار» ، الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٤٥٧ ح ١٤ نقلاً عن أبي يعلى .