الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٩
١١٨٢. عنه عليه السلام : عِبادَ اللّهِ ! . . . اِرغَبوا في ثَوابِ اللّهِ ، وَارهَبوا عَذابَهُ . [١]
١١٨٣. عنه عليه السلام : اِتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ، وَاسعَوا في مَرضاتِهِ ، وَاحذَروا ما حَذَّرَكُم مِن أليمِ عَذابِهِ . [٢]
١١٨٤. عنه عليه السلام : اِجعَل كُلَّ هَمِّكَ وسَعيِكَ لِلخَلاصِ مِن مَحَلِّ الشَّقاءِ وَالعِقابِ ، وَالنَّجاةِ مِن مَقامِ البَلاءِ وَالعَذابِ . [٣]
١١٨٥. عنه عليه السلام : احذَروا نارا لَجَبُها عَتيدٌ ، ولَهَبُها شَديدٌ ، وعَذابُها أبَداً جَديدٌ . [٤]
١١٨٦. عنه عليه السلام : احذَروا نارا قَعرُها بَعيدٌ ، وحَرُّها شَديدٌ ، وعَذابُها جَديدٌ! دارٌ لَيسَ فيها رَحمَةٌ ، ولا تُسمَعُ فيها دَعوَةٌ ، ولا تُفَرَّجُ فيها كُربَةٌ . [٥]
١١٨٧. عنه عليه السلام : اِتَّقوا نارَا حَرُّها شَديدٌ ، وقَعرُها بَعيدٌ ، وحِليَتُها حَديدٌ ، وشَرابُها صَديدٌ . [٦]
١١٨٨. عنه عليه السلام : ـ لِعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ : اِتَّقِ اللّهِ يَا بنَ حُنَيفٍ ، وَلتَكفُف [٧] أقراصُكَ لِيَكونَ مِنَ النّارِ خَلاصُكَ . [٨]
١١٨٩. عنه عليه السلام : كَيفَ مَن عَصى [٩] بِالسَّمعِ وَالبَصَرِ وَاللِّسانِ وَاليَدِ وَالرِّجلِ وَالفَرْجِ وَالبَطنِ إن لَم يَغفِرِ اللّهُ لَهُ ويَرحَمهُ مِن ذلِكَ اليَومِ ؟! لِأَنَّهُ يُقضى ويَصيرُ إلى غَيرِهِ ، إلى نارٍ قَعرُها
[١] تحف العقول : ص ١٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٤ ح ٢ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٧٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٥٢١ .[٣] غرر الحكم : ح ٢٤٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٦ ح ١٨٤٩ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٦٢٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٤ ح ٢٣٣٨ نحوه .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ ، غرر الحكم : ح ٢٦١٩ وفيه إلى «حرّها شديد» ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١١ ، أعلام الدين : ص ٢٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٢٤ ح ١٠١ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٦٧ .[٧] في بحار الأنوار : «وَلتكفِكَ» .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٦ ح ٦٨٦ .[٩] كذا في النسخ ، والظاهر أنّ الصواب : «كيف بمن عصى» (هامش المصدر) .