الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٥
١١٦٨. صحيح البخاري عن ابن عبّاس : اُريتُ النّارَ ، فَلَم أرَ مَنظَرا كَاليَومِ ـ قَطُّ ـ أفظَعَ! [١]
١١٦٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ نَعيمٍ دونَ الجَنَّةِ صَغيرٌ ، وكُلُّ بَلاءٍ دونَ النّارِ يَسيرٌ . [٢]
١١٧٠. معاني الأخبار عن أبي ذر : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ! فَما كانَت صُحُفُ موسى عليه السلام ؟ قالَ : كانَت عِبَرا كُلُّها : عَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ لِمَ يَفرَحُ ؟! ولِمَن أيقَنَ بِالنّارِ لِمَ يَضحَكُ ؟! [٣] «وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» ـ :
١١٧١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : كانَ تَحتَهُ لَوحٌ مِن ذَهَبٍ مَكتوبٌ فيهِ خَمسَةُ أسطُرٍ ؛ أوَّلُها : عَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ؟ وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالنّارِ كَيفَ يَضحَكُ ؟ وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ؟ وعَجِبتُ لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ إلَيها ؟ وفِي الخامِسِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ . [٤]
١١٧٢. عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِمَن يَحتَمي مِنَ الطَّعامِ مَخافَةَ الدّاءِ ، كَيفَ لا يَحتَمي مِنَ الذُّنوبِ
[١] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٦٦ ح ٤٢١ و ص ٣٥٨ ح ١٠٠٤ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٢٦ ح ٩٠٧ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ١٤٧ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٣٩ ح ٢٧١١ ، صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ٧٣ ح ٢٨٣٢ وليس في الأربعة الأخيرة «أفظع» ، الموطّأ : ج ١ ص ١٨٧ ح ٢ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٦٣٠٢ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٢٨ ح ٢١٥٧٦ .[٢] جامع الأخبار : ص ٣١٧ ح ٨٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٩٣ ح ٤٦ .[٣] معاني الأخبار : ص ٣٣٤ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٥٤٠ ح ١١٦٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨٣ ح ٢٦٦١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٧١ ح ١٤ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١ ، موارد الظمآن : ص ٥٣ ح ٩٤ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ١٦٧ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٣١ ح ٤٤١٥٨ .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٢٠٠ ح ٢٥٣ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٢٢٣ ح ٢١٣ ، عن النزال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٥٥ ح ٤٤٨٩ ؛ معاني الأخبار : ص ٢٠٠ ح ١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الخصال : ص ٢٣٦ ح ٧٩ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «بالحساب» بدل «بالنار» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٤١ ح ٣٤ .