الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
١١٤١. عنه عليه السلام ـ يَذكُرُ أخاهُ عقيلاً حينَ طَلَبَ مِنهُ عليه السلام صاعا مِن بُرٍّ مِن بَيتِ المالِ يَسُدُّ بِهِ جَوعَةَ صِبيَةٍ لَهُ ـ :جَبّارُها لِغَضَبِهِ؟! أتَئِنُّ مِنَ الأَذى ، ولا أئِنُّ مِن لَظى؟! [١]
١١٤٢. عنه عليه السلام : إلهي ! قَلبٌ حَشَوتَهُ مِن مَحَبَّتِكَ في دارِ الدُّنيا ، كَيفَ تَطَّلِعُ عَلَيهِ نارٌ مُحرِقَةٌ في لَظى؟ إلهي ! نَفسٌ أعزَزتَها بِتَأييدِ إيمانِكَ ، كَيفَ تُذِلُّها بَينَ أطباقِ نيرانِكَ؟ إلهي ! لِسانٌ كَسَوتَهُ مِن تَماجيدِكَ أنيقَ أثوابِها ، كَيفَ تُهوي إلَيهِ مِنَ النّارِ مُشتَعَلاتِ التِهابِها؟! [٢]
١ / ٨
الهاوِيَةُ
الكتاب
«وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَ زِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةُ» . {-١-}
الحديث
١١٤٣. تفسير الطبري عن عبداللّه بن مسعود عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَتلُ في سَبيلِ اللّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كُلَّها ـ أو قالَ : يُكَفِّرُ كُلَّ شَيءٍ ـ إلَا الأَمانَةَ ؛ يُؤتى بِصاحِبِ الأَمانَةِ فَيُقالُ لَهُ : أدِّ أمانَتَكَ ، فَيَقولُ : أي رَبِّ ، وقَد ذَهَبَتِ الدُّنيا ـ ثَلاثا ـ ! فَيُقالُ : اِذهَبوا بِهِ إلىَ الهاوِيَةِ . فيُذهَبُ بِهِ إلَيها ، فَيَهوي فيها حَتّى يَنتَهي إلى قَعرِها ، فَيَجِدُها هُناكَ كَهَيئَتِها ، فَيَحمِلُها فَيَضَعُها عَلى عاتِقِهِ ، فَيَصعَدُ بِها إلى شَفيرِ جَهَنَّمَ ، حَتّى إذا رَأى أنَّهُ قَد خَرَجَ زَلَّت فَهَوى في أثَرِها أبَدَ الآبِدينَ .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٤ .[٢] المصباح للكفعمي : ص ٤٨٧ ، البلد الأمين : ص ٣١٣ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٩٤ ص ١٠١ ح ١٤ .[٣] القارعة : ٨ ـ ١١ .