الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
١١٣٩. الإمام الكاظم عليه السلام : وإنَّ في ذلِكَ القَليبِ لَحَيَّةً ؛ يَتَعَوَّذُ جَميعُ أهلِ ذلِكَ القَليبِ مِن خُبثِ تِلكَ الحَيَّةِ ونَتنِها وقَذَرِها وماأعَدَّ اللّهُ في أنيابِها مِنَ السَّمِّ لِأَهلِها . [١]
١ / ٧
لَظى
الكتاب
«كَلَا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى * تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى * وَ جَمَعَ فَأَوْعَى» . {-١-}
الحديث
١١٤٠. الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : يا كُمَيلُ ، كُلُّ مَصدورٍ يَنفِثُ [٣] ، فَمَن نَفَثَ إلَيكَ مِنّا بِأَمرٍ أمَرَكَ بِسِترِهِ فَإِيّاكَ أن تُبدِيَهُ ، ولَيسَ لَكَ مِن إبدائِهِ تَوبَةٌ ، وإذا لَم يَكُن تَوبَةٌ فَالمَصيرُ إلى لَظى . [٤]
١١٤١. عنه عليه السلام ـ يَذكُرُ أخاهُ عقيلاً حينَ طَلَبَ مِنهُ عليه السلام صاعا مِن بُرٍّ مِن بَيتِ المالِ يَسُدُّ بِهِ جَوعَةَ صِبيَةٍ لَهُ ـ : ... فَأَحمَيتُ لَهُ حَديدَةً ، ثُمَّ أدنَيتُها مِن جِسمِهِ لِيَعتَبِرَ بِها ، فَضَجَّ ضَجيجَ ذي دَنَفٍ [٥] مِن ألَمِها ، وكادَ أن يَحتَرِقَ مِن ميسَمِها [٦] ، فَقُلتُ لَهُ : ثَكِلَتكَ [٧] الثَّواكِلُ يا عَقيلُ ، أتَئِنُّ مِن حَديدَةٍ أحماها إنسانُها لِلَعِبِهِ ، وتَجُرُّني إلى نارٍ سَجَّرَها
[١] الخصال : ص ٣٩٨ ح ١٠٦ ، جامع الأخبار : ص ٤٠٢ ح ١١٠٧ كلاهما عن إسحاق بن عمّار ، روضة الواعظين : ص ٥٥٦ ، بحارالأنوار : ج ١٢ ص ٣٧ ح ٢٠ .[٢] المعارج : ١٥ ـ ١٨ .[٣] نَفَثَ : أوحى وألقى (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفث») .[٤] تحف العقول : ص ١٧٣ ، بشارة المصطفى : ص ٢٦ كلاهما عن كميل بن زياد ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧٠ ح ١ .[٥] الدَّنَف : المرض الملازم . وقد دنف المريض : أي ثقل . وأدنَفَهُ المَرَض (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٦٠ «دنف») .[٦] الميسَم : الحديدة التي يُكوى بها (النهاية : ج ٥ ص ١٨٦ «وسم») .[٧] ثَكلَتكَ : أي فَقَدَتكَ (النهاية : ج ١ ص ٢١٧ «ثكل») .