الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢
١١٣٤. تفسيرالقمي ـ في قوله تعالى : الَّتِى تَطَّـلِعُ عَلَى الْأَفْـئدَةِ » قال : تَلتَهِبُ عَلَى الفُؤادِ . [١]
١ / ٦
سَقَرُ
الكتاب
«إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَ سُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ» . {-١-}
«سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِى وَ لَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ» . {-١-}
«فِى جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ» . {-١-}
الحديث
١١٣٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ هذِهِ الآيَةَ نَزَلَت فِي القَدَرِيَّةِ : «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَ سُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ... » . [٥]
١١٣٦. الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ في جَهَنَّمَ لَجَبَلاً يُقالُ لَهُ : الصَّعدى ، وإنَّ فِي الصَّعدى لَوادِيا يُقالُ لَهُ : سَقَرُ ، وإنَّ في سَقَرَ لَجُبّا يُقالُ لَهُ : هَبْهَبٌ ؛ كُلَّما كُشِفَ غِطاءُ ذلِكَ الجُبِّ ضَجَّ أهلُ النّارِ مِن حَرِّهِ ، وذلِكَ مَنازِلُ الجَبّارينَ . [٦]
[١] تفسيرالقمي : ج ٢ ص ٤٤١ ؛ تفسير الثعلبي : ج ١٠ ص ٢٨٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٥٠١ كلاهما نحوه .[٢] القمر : ٤٧ و ٤٨ .[٣] المدثر : ٢٦ ـ ٣٠ .[٤] المدثر : ٤٠ ـ ٤٦ .[٥] أسباب نزول القرآن : ص ٤٢٠ ح ٧٧٦ عن أبي اُمامة الباهلي ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٨٠ ح ١١١٦٣ عن ابن عبّاس من دون اسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ؛ ثواب الأعمال : ص ٢٥٣ ح ٥ عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، مسند زيد : ص ٤٠٩ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ١١٨ ح ٥٤ .[٦] . ثواب الأعمال: ص ٣٢٤ ح ١، المحاسن: ج ١ ص ٢١٤ ح ٣٩٠ كلاهما عن ميسر، روضة الواعظين: ص ٤١٨ وفيه «سعر» بدل «سقر» في الموضعين وفيهما «صعود» بدل «الصعدى»، بحارالأنوار: ج ٨ ص ٢٩٧ ح ٤٩.