الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٠
١١٢٨. الإمام عليّ عليه السلام : بِالمَوتِ تُختَمُ الدُّنيا ، وبِالدُّنيا تُحرَزُ الآخِرَةُ ، وبِالقِيامَةِ تُزلَفُ [١] الجَنَّةُ [لِلمُتَّقينَ] [٢] ، وتُبَرَّزُ الجَحيمُ لِلغاوينَ . [٣]
١١٢٩. عنه عليه السلام ـ فِي الخُطبَةِ المونِقَةِ ـ : ذو لُطفٍ خَفِيٍّ ، وبَطشٍ قَوِيٍّ ، ورَحمَةٍ موسِعَةٍ ، وعُقوبَةٍ موجِعَةٍ ، رَحمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مونِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ موصَدَةٌ موبِقَةٌ [٤] . [٥]
١ / ٤
السَّعيرُ
الكتاب
«وَ قَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِى أَصْحَابِ السَّعِيرِ * فَاعْتَرَفُواْ بِذَمنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَـبِ السَّعِيرِ » . {-١-}
«وَ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَ بُكْمًا وَ صُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا» . [٧] راجع : النساء : ١٠ ، ٥٥ ، الحج : ٤ ، الفرقان : ١١ ، لقمان : ٢١ ، سبأ : ١٢ ، الاحزاب : ٦٤ ، فاطر : ٦ ، الشورى : ٧ ، الفتح : ١٣ ، الملك : ٥ ، الانسان : ٤ ، الانشقاق : ١٢ .
[١] الزُلفَةُ والزُلفى : القُربَةُ . أزلفَهُ : قَرَّبَهُ (المصباح المنير : ص ٢٥٤ «زلف») .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٧٧ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٧ ح ٤٠ كلاهما عن قبيصة بن جابر نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٦٧ ح ٢٦ .[٤] المَوبِقُ : المُهلِكُ (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبق») .[٥] المصباح للكفعمي : ص ٩٦٨ ، أعلام الدين : ص ٧٢ وفيه «ممدودة» بدل «موصدة» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٠ ح ٢٨ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٩ ص ١٤١ ، مطالب السؤول : ص ٦٠ وفيهما «ممدودة» بدل «موصدة» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢١٠ ح ٤٤٢٣٤ عن أبي صالح .[٦] الملك : ١٠ و ١١ .[٧] الإسراء : ٩٧ .