الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
٢ . عَلِيُّ بنُ مَهزِيارَ {-١-}
١٠٩٢. الإمام الجواد عليه السلام ـ فِي رِسالَتِهِ لِعَلِيِّ بنِ مَهزِيارَ ـ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، يا عَلِيُّ أَحسَنَ اللّهُ جَزاكَ ، وَأَسكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَمَنَعَكَ مِنَ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَحَشَرَكَ اللّهُ مَعَنا . يا عَلِيُّ ، قَد بَلَوتُكَ وَخَبَّرتُكَ فِي النَّصِيحَةِ وَالطّاعَةِ وَالخِدمَةِ ، وَالتَّوقِيرِ وَالقِيامِ بِما يَجِبُ عَلَيكَ ، فَلَو قُلتُ إِنِّي لَم أَرَ مِثلَكَ لَرَجَوتُ أَن أَكُونَ صادِقا . فَجَزاكَ اللّهُ جَنّاتِ الفِردَوسِنُزُلاً، فَما خَفِيَ عَلَيَّ مَقامَكَ وَلا خِدمَتَكَ فِي الحَرِّ وَالبَردِ ، فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ، فَأَسأَلُاللّهَ إِذا جَمَعَ الخَلائِقَ لِلقِيامَةِ أَن يَحبُوَكَ [٢] بِرَحمَةٍ تَغتَبِطُ بِها، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعاءِ. [٣]
١٧ / ١٠
عِدَّةٌ مِن أَصحابِ الإِمامِ الهادي عليه السّلام
١ . أَيُّوبُ بنُ نُوحٍ {-١-}
١٠٩٣. الغيبة للطّوسي عن عمرو بن سعيد المدائني : كُنتُ عِندَ أَبِي الحَسَنِ [الهادي]
[١] عَلِيُّ بنُ مَهزِيارَ الأَهوازِيُّ دَورَقيُّ الأَصلِ ، كانَ أَبُوهُ نَصرانِيّا فَأَسلَمَ ، وَقَد قِيلَ : إِنَّ عَلِيّا أَيضا كانَ نَصرانيا وَأَسلَمَ وَهُوَ صَغِيرٌ ، وَمَنَّ اللّهُ عَلَيهِ بِمَعرِفَةِ هذا الأَمرِ وَتَفَقُّهٍ ، وَرَوى عَن الإِمامَينِ الرِّضا وَأَبِي جَعفَرٍ عليهماالسلام ، وَاختُصَّ بِأَبِي جَعفَرٍ الثّانِي . كانَ ثِقةً فِي رِوايَتِهِ لا يُطعَنُ عَلَيهِ ، صَحِيحا فِي اعتِقادِهِ (راجع : رجال النجاشي : ج ٢ ص ٧٤ الرقم ٦٦٢ ورجال ابن داوود : ص ١٤٢ الرقم ١٠٩١ وخلاصة الأقوال : ص ١٧٥ الرقم ٥١٧ ونقد الرجال : ص ٢٤٤) .[٢] حَبَاهُ : أعْطاهُ ، والحِبَاء : العَطِيّة (النهاية : ج ١ ص ٣٣٦ «حبا») .[٣] الغيبة للطوسي : ص ٣٤٩ ح ٣٠٦ عن الحسن بن شمّون ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ١٠٥ ح ٢٢ .[٤] أَيُّوبُ بنُ نُوحِ بنِ دَرّاجٍ النَّخَعِيُّ أَبُو الحُسَينِ ، كانَ وَكِيلاً لِأَبِي الحَسَنِ [الهادي] العَسكَرِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ، عَظِيمَ المَنزِلَةِ ، عِندَهُما مَأمُونا ، وَكانَ شَدِيدَ الوَرَعِ كَثِيرَ العِبادَةِ ، ثِقَةً فِي رِواياتِهِ (راجع : رجال النجاشي : ج ١ ص ٢٥٥ الرقم ٢٥٢ ورجال ابن داوود : ص ٥٤ الرقم ٢٢٤ وخلاصة الأقوال : ص ٥٩ الرقم ٥٨ ونقد الرجال : ص ٥٢) .