الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٤
١٠٨٧. رجال الكشّيّ عن عليّ بن الحكم عن سليمان بن جعفر : فَقُلتُ : قَد جاءَكَ ما تُرِيدُ ، قَدِ اعتَلَّ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام عِلَّةً خَفِيفَةً وَقَد عادَهُ النّاسُ ، فَإِن أَرَدتَ الدُّخُولَ عَلَيهِ فَاليَومَ . قالَ : فَجاءَ إِلى أَبِي الحَسَنِ عليه السلام عائِدا ، فَلَقِيَهُ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام بِكُلِّ ما يُحِبُّ مِن التَّكرِمَةِ وَالتَّعظِيمِ ، فَفَرِحَ بِذلِكَ عَلِيُّ بنُ عُبَيدِ اللّهِ فَرَحا شَدِيدا . ثُمَّ مَرِضَ عَلِيُّ بنُ عُبَيدِ اللّهِ فَعادَهُ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام وَأَنا مَعَهُ ، فَجَلَسَ حَتّى خَرَجَ مَن كانَ فِي البَيتِ . فَلَمّا خَرَجنا أَخبَرَتنِي مَولاةٌ لَنا أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ امرَأَةَ عَلِيِّ بنِ عُبَيدِ اللّهِ كانَت مِن وَراءِ السِّترِ ، تَنظُرُ إِلَيهِ [ عليه السلام ] ، فَلَمّا خَرَجَ خَرَجَت وَانكَبَّت عَلى المَوضِعِ الَّذِي كانَ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام فِيهِ جالِسا تُقَبِّلُهُ وَتَتَمَسَّحُ بِهِ . قالَ سُلَيمانُ : ثُمَّ دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ عُبَيدِ اللّهِ ، فَأَخبَرَنِي بِما فَعَلَت أُمُّ سَلَمَةَ ، فَخَبَّرتُ بِهِ أَبا الحَسَنِ عليه السلام ، فَقالَ : يا سُلَيمانُ ، إِنَّ عَلِيَّ بنَ عُبَيدِ اللّهِ وَامرَأَتَهُ وَوُلدَهُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ . يا سُلَيمانَ ، إِنَّ وُلدَ عَلِيٍّ وَفاطِمَةَ عليهماالسلام إِذا عَرَّفَهُمُ اللّهُ هذا الأَمرَ لَم يَكُونُوا كَالنّاسِ . [١]
٤ . يُونُسُ بنُ عَبدِ الرحمنِ {-١-}
١٠٨٨. رجال الكشّي عن محمّد بن الحسن الواسطيّ وجعفر بن عيسى ومحمّد بن يونس : إِنَّ
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٥٦ الرقم ١١٠٩، الاختصاص: ص ٨٩ وليس فيه ذيله من «فلمّا خرجنا...»، خلاصة الأقوال : ص ١٨٣ الرقم ٥٤٣ ، التحرير الطاووسي : ص ١٨١ الرقم ٢٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٢٢ ح ١٥ .[٢] يُونُسُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ مَولى عَلِيِّ بنِ يَقطِينٍ ، مَولى بَنِي أَسَدٍ أَبُو مُحَمَّد ، كانَ وَجها فِي أَصحابِنا ، مُتَقَدِّما عَظِيمَ المَنزِلَةِ ، وُلِدَ فِي أَيّامِ هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ ورَأى جَعفَر بنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام بينَ الصَّفا والمَروَةِ ، ولَم يَروِ عَنهُ . ورَوى عَن أَبِيالحَسَنِمُوسىوَالرِّضا عليهماالسلام ، كانَ الرِّضا يُشِيرُ إِلَيهِ فِي العِلمِ وَالفُتيا . قَد تَسالَمَ الفُقَهاءُ وَالأَعاظِمُ عَلى جَلالَةِ يُونُسَوَعُلُوِّ مَقامِهِ، حَتّى أَنَّهُ عُدَّ مِنأَصحابِالإِجماعِ ، فَما وَرَدَ فِي ذَمِّهِ لا يُعبَأُ بِهِ عَلى أَنَّهُ ضَعِيفٌ (راجع : رجال النجاشي : ج ٢ ص ٤٢٠ الرقم ١٢٠٩ ومعجم رجال الحديث : ج ٢٠ ص ١٩ الرقم ١٣٨٣٤) .