الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
١٠٧٠. رجال الكشّي عن هشام بن الحكم عن الإمام الصّادق عليه السلام : سَمِعتُهُ يَقُولُ : حُمرانُ مُؤمِنٌ ، لا يَرتَدُّ أَبَدا . ثُمَّ قال : نِعْمَ الشَّفِيعُ أَنا وَآبائِي لِحُمرانَ بنِ أَعيَنَ يَومَ القِيامَةِ ، نَأخُذُ بِيَدِهِ وَلا نُزايِلُهُ حَتّى نَدخُلَ الجَنَّةَ جَمِيعا . [١]
١٠٧١. رجال الكشّي عن بكير بن أعين : حَجَجتُ أَوَّلَ حِجَّةٍ فَصِرتُ إِلى مِنى ، فَسَأَلتُ عَن فُسطاطِ أَبِي عَبدِ اللّهِ عليه السلام ، فَدَخَلتُ عَلَيهِ ، فَرَأَيتُ فِي الفُسطاطِ جَماعَةً ، فَأَقبَلتُ أَنظُرُ فِي وُجُوهِهِم ، فَلَم أَرَهُ فِيهِم ، وَكانَ فِي ناحِيَةِ الفُسطاطِ يَحتَجِمُ . فَقالَ : هَلُمَّ إِلَيَّ! ثُمَّ قالَ : يا غُلامُ ، أَمِن بَنِي أَعيَنَ أَنتَ ؟ قُلتُ : نَعَم جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ . قالَ : أَيُّهُم أَنتَ ؟ قُلتُ : أَنا بُكَيرُ بنُ أَعيَنَ ، قالَ لِي : ما فَعَلَ حُمرانُ ؟ قُلتُ : لَم يَحُجَّ العامَ عَلى شَوقٍ شَدِيدٍ مِنهُ إِلَيكَ ، وَهُوَ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ، فَقالَ : عَلَيكَ وَعَلَيهِ السَّلامُ ، حُمرانُ مُؤمِنٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ ، لا يَرتابُ أَبَدا ، لا وَاللّهِ لا وَاللّهِ ، لا تُخبِرهُ . [٢]
٢ . زَيدٌ الشَّحّامُ {-١-}
١٠٧٢. رجال الكشّي عن زيد الشَحّام : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّهِ عليه السلام فَقالَ لي : يا زَيدُ ، جَدِّدِ التَّوبَةَ ، وأحدِث عِبادَةً . قالَ : قُلتُ : نُعِيَت إلَيَّ نَفسي؟
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤١٨ الرقم ٣١٤ ، الاختصاص : ص ١٩٦ وليس فيه «مؤمن لا يرتدّ أبدا» ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٥٢ ح ٥٧ .[٢] رجال الكشّي : ج ١ ص ٤١٦ ح ٣١٢ .[٣] قال النجاشي : زَيدُ بنُ يُونُسَ ، وقيلَ ابنُ موسى أبو اُسامَةَ الشَّحّامُ مَولى شَديدِ بنِ عَبدِالرَّحمنِ بنِ نَعيمٍ الأَزدِي الغامِدِي ، كُوفِيُّ ، رَوى عَن أبي عَبدِاللّهِ وأبي الحَسَنِ عليهماالسلام ، وقالَ الشيخُ : زَيدُ الشَّحّامُ يُكَنّى أبا اُسامَةَ ، ثِقَةٌ ، وعَدَّهُ المُفيدُ مِن الأعلامِ الرُّؤَساء المَأخُوذِ عَنهُمُ الحَلالُ والحَرامُ والفُتيا والأحكامُ ، الَّذينَ لامَطعَنَ عَلَيهِم ولا طَريقَ إلى ذَمِّ واحِدٍ مِنهُم (راجع : معجم رجال الحديث : ج ٨ ص ٣٧٦) .