الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
١٢ . عَمّارُ بنُ ياسِرٍ {-١-}
١٠٤٢. وقعة صفّين عن حبيب بن أبي ثابت : لَمّا بُنِيَ المَسجِدُ جَعَلَ عَمّارٌ يَحمِلُ حَجَرَينِ ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «يا أَبا اليَقظانِ ، لا تَشقُقْ عَلى نَفسِكَ» . قالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَن أَعمَلَ فِي هذا المَسجِدِ . قالَ : ثُمَّ مَسَحَ ظَهرَهُ ثُمَّ قالَ : إِنَّكَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ . [٢]
١٠٤٣. المستدرك على الصّحيحين عن ابن إسحاق : كانَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ وَأَبُوهُ وَأُمُّهُ أَهلَ بَيتِ إِسلامٍ ، وَكانَ بَنُو مَخزُومٍ يُعَذِّبُونَهُم . فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : صَبرا يا آلَ ياسِرٍ ، فَإِنَّ مَوعِدَكُمُ الجَنَّةُ . [٣]
١٠٤٤. المستدرك على الصّحيحين عن جابر : إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِعَمّارٍ وَأَهلِهِ وَهُم يُعَذَّبُونَ . فَقالَ : أَبشِرُوا آلَ عَمّارٍ وَآلَ ياسِرٍ ، فَإِنَّ مَوعِدَكُمُ الجَنَّةُ . [٤]
[١] هُوَ عَمّارُ بنُ ياسِرِ بنِ عامِرٍ المَذحَجِيُّ أَبُو اليَقظانِ ، مِن السّابِقِينَ إِلَى الإِيمانِ وَالهِجرَةِ ، وَتَحَمَّلَ تَعذِيبَ المُشرِكِينَ مَعَ أَبَوَيهِ مُنذُ الأَيّامِ الأُولى لِبُزُوغِ شَمسِ الإِسلامِ . كانَ مُلازِما لِلإِمامِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ، وَوُلِّيَ الكُوفَةَ مُدَّةً فِي عَهدِ عُمَرَ . وَكانَ مِن المُعارِضِينَ لِعُثمان ، وَضُرِبَ بِأَمرِهِ لِصَراحَتِهِ . تَصَدّى قِيادَةَ الخَيّالَةِ فِي حَربِ الجَمَلِ ، وَرَجّالَةَ الكُوفَةِ فِي صِفِّينَ ، وَاستُشهِدَ فِيهِ ، وَكانَ لَهُ مِنَ العُمرِ ثَلاثٌ وَتِسعُونَ سَنَةً (راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ٧ ص ٤١٨ و وقعة صفين : ص ٢٠٨ و الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٤٦) .[٢] وقعة صفّين : ص ٣٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٢٥ ح ٣٨٠ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٤٣٢ ح ٥٦٤٦ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٣٠٣ ح ٧٦٩ عن عثمان بن عفّان ، اُسد الغابة : ج ٧ ص ١٥٢ الرقم : ٧٠٢١ ، الإصابة : ج ٨ ص ١٩٠ الرقم ١١٣٤٢ وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٧٢٨ ح ٣٣٥٦٦ ؛ رجال الكشيّ : ج ١ ص ١٢٧ الرقم ٥٧ عن عمار بن ياسر وليس فيه صدره إلى «يعذبونهم» .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٤٣٨ ح ٥٦٦٦ ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ١٤١ ح ١٥٠٨ وليس فيه «آل عمار» ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٢ ص ٢٨٢ ، تاريخ بغداد : ج ١ ص ١٥٠ الرقم ٦ ، تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ٣٦٠ ح ٩٢٢١ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٥٢٩ ح ٣٧٣٧١ ؛ إعلام الورى : ج ١ ص ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢١٠ ح ٣٨ .