الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
١٠٣٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ اَلجَنَّةُ تَشتاقُ إِلَيكَ وَإِلى عَمّارٍ وَإِلى سَلمانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالمِقدادِ . [١]
١٠٤٠. الاختصاص عن عيسى بن حمزة : قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : اَلحَدِيثُ الَّذِي جاءَ فِي الأَربَعَةِ ؟ قالَ : وَما هُوَ ؟ قُلتُ : اَلأَربَعَةُ الَّتِي اشتاقَت إِلَيهِمُ الجَنَّةُ . قالَ : نَعَم ، مِنهُم سَلمانُ وَأَبُوذَرٍّ وَالمِقدادُ وَعَمّارٌ . قُلتُ : فَأَيُّهُم أَفضَلُ ؟ قالَ : سَلمانُ . ثُمَّ أَطرَقَ ، ثُمَّ قالَ : عَلِمَ سَلمانُ عِلما لَو عَلِمَهُ أَبُوذَرٍّ كَفَرَ . [٢]
١١ . عَبدُ اللّهِ بنُ رَوَاحَةَ {-١-}
١٠٤١. السيرة النبويَّة لابن هشام عن ابن إسحاق : لَمّا أُصِيبَ القَومُ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ فِيما بَلَغَنِي ـ : أَخَذَ الرّايَةَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ فَقاتَلَ بِها حَتّى قُتِلَ شَهِيدا ، ثُمَّ أَخَذَها جَعفَرٌ فَقاتَلَ بِها حَتّى قُتِلَ شَهِيدا ، ثُمَّ صَمَتَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى تَغَيَّرَت وُجُوهُ الأَنصارِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَد كانَ فِي عَبدِ اللّهِ بنِ رَواحَةَ بَعضُ ما يَكرَهُونَ ، ثُمَّ قالَ : ثُمَّ أَخَذَها عَبدُ اللّهِ بنُ رَواحَةَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ شَهِيدا ، ثُمَّ قالَ : لَقَد رُفِعُوا إِلَيَّ فِي الجَنَّةِ فِيما يَرَى النّائِمُ عَلَى سُرُرٍ مِن ذَهَبٍ ، فَرَأَيتُ فِي سَرِيرِ عَبدِ اللّهِ بنِ رَواحَةَ ازْوِرارا عَن سَريرَيْ صاحِبَيهِ ، فَقُلتُ : عَمَّ هذا؟ فَقِيلَ لي : مَضَيا وَتَرَدَّدَ عَبدُ اللّهِ بَعضَ التَّرَدُّدِ ثُمَّ مَضى . [٤]
[١] الخصال : ص ٣٠٣ ح ٨٠ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٦٧ ح ٣٠٦ كلاهما عن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٣٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٢٥ ح ٢٢ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٠ ص ١٠٤ عن أنس .[٢] الاختصاص : ص ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٤٦ ح ٦٠ .[٣] هُو عَبدُ اللّهِ بنُ رَواحَةَ بنِ امرِئِ القَيسِ الأَنصارِيّ ، وَأُمُّهُ كَبشةُ بِنتُ واقِدِ بنِ عَمرٍو ، وَكانَ يُكَنّى أَبا مُحَمَّدٍ وَيُقالُ أَبا رَواحَةَ ، أَحَدُ أَجِلاّءِ الصَّحابَةِ ، وَمِن شُعَراءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله شَهِدَ غَزَواتِ النَّبِيِّ ، وَاستُشهِدَ يَومَ مُؤتَةَ سَنَةَ سَبعٍ (راجع : تاريخ دمشق : ج ٢٨ ص ٨٠ الرقم ٢٢٩٣) .[٤] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ٤ ص ٢٤ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٢ ص ٤٨٦ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٢٣٨ الرقم ٢٩٤٣ نحوه و ج ١ ص ٥٤٣ الرقم ٧٥٩ ، تاريخ دمشق : ج ٢٨ ص ١٢٠ ح ٥٨٨٧ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٨٦ ح ٢٩٩١٦ .