الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
١٠١١. عنه صلى الله عليه و آله : ثَمَرَةً مِن تِلكَ الثِّمارِ ، فَتَدَلّى إِلَيهِ ، فَيَأكُلُ مِنها ما أَرادَ . وَلَو أَنَّ حُورِيّا مِن حُورِهِم بَرَزَت لِأَهلِ الأَرضِ لَأَعشَت ضَوءَ الشَّمسِ ، وَلَافتَتَنَ بِها أَهلُ الأَرضِ . [١]
١٠١٢. عنه صلى الله عليه و آله : لَو أَنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ حِليَةً عَدَلَت حِليَتُهُ بِحِليَةِ أَهلِ الدُّنيا جَمِيعا ، لَكَانَ ما يُحَلِّيهِ اللّهُ بِهِ فِي الآخِرَةِ أَفضَلَ مِن حِليَةِ أَهلِ الدُّنيا جَمِيعا. [٢]
١٠١٣. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً ، اَلَّذِي يَركَبُ فِي أَلفِ أَلفٍ مِن خَدَمِهِ مِنَ الوِلْدانِ المُخَلَّدِينَ ، عَلى خَيلٍ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ ، لَها أَجنِحَةٌ مِن ذَهَبٍ «إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا » [٣] . [٤]
١٠١٤. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً [٥] ، إِنَّ لَهُ لَسَبعَ دَرَجاتٍ ، وَهُوَ عَلى السّادِسَةِ وَفَوقَهُ السّابِعَةُ ، وَإِنَّ لَهُ لَثَلاثَمِئَةِ خادِمٍ ، وَيُغدى عَلَيهِ وَيُراحُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثُمِئَةِ صَحفَةٍ ـ وَلا أَعلَمُهُ إِلّا قالَ : مِن ذَهَبٍ ـ فِي كُلِّ صَحفَةٍ لَونٌ لَيسَ فِي الأُخرى ، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلُهُ كَما يَلَذُّ آخِرُهُ ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ : يا رَبِّ! لَو أَذِنتَ لِي لَأَطعَمتُ أَهلَ الجَنَّةِ وَسَقَيتُهُم ، لَم يَنقُص مِمّا عِندِي شَيءٌ ... . [٦]
١٠١٥. الزهد لابن المبارك عن المغيرة بن شعبة : قالَ مُوسى عليه السلام لِرَبِّهِ : يا رَبِّ أَيُ عِبادِكَ أَدنى عِندَكَ فِي الجَنَّةِ مَنزِلَةً؟
[١] مسند زيد : ص ٤١٧ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام .[٢] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٦٢ ح ٨٨٧٨ ، البعث والنشور : ص ١٩٨ ح ٣٠٢ ، تاريخ دمشق : ج ٤٠ ص ٤١٣ ح ٨١٣٤ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٣٥٧ ح ١٣٢٢٠ وكلّها عن أبي هريرة.[٣] الإنسان : ٢٠.[٤] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٧٦ نقلاً عن ابن وهب عن الحسن البصري.[٥] يوجد هنا بياض في الأصل (هامش المصدر).[٦] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٤٠ ح ١٠٩٣٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٢٢٦ كلاهما عن أبي هريرة.