الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
١٠٠٤. مسند ابن حنبل عن ابن مسعود عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَفَرَشَهُم وَأَطعَمَهُم وَسَقاهُم وَلَحَفَهُم. وَلا أَظُنُّهُ إِلّا قالَ : وَلَزَوَّجَهُم . [١]
١٠٠٥. سنن الدارمي عن أبي هريرة : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلاً مَن يَتَمَنَّى عَلَى اللّهِ ، فَيُقالُ لَهُ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثلُهُ مَعَهُ ، إِلّا أَنَّهُ يُلَقَّى [٢] : سَل كَذا وَكَذا، فَيُقالُ لَهُ : ذَلِكَ لَكَ وَمِثلُهُ مَعَهُ . قالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدرِيُ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَيُقالُ لَهُ : ذَلِكَ لَكَ وَعَشرَةُ أَمثالِهِ . [٣]
١٠٠٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً مَن يُنادِي الخادِمَ مِن خَدَمِهِ فَيُجِيبُهُ أَلفٌ ، كُلُّهُم : «لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ» . [٤]
١٠٠٧. سنن الترمذي عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لَمَن يَنظُرُ إِلى جِنانِهِ وَأَزواجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِه مَسِيرَةَ أَلفِ سَنَةٍ ، وَأَكرَمَهُم عَلَى اللّهِ مَن يَنظُرُ إِلى وَجهِهِ غُدوَةً وَعَشِيّةً. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ » [٥] . [٦]
١٠٠٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ الَّذِي لَهُ ثَمانُونَ أَلفَ خادِمٍ ، وَاثنَتانِ وَسَبعُونَ زَوجَةً ،
[١] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١٧٢ ح ٤٣٣٧ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٠ ح ٤٩٥٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٥١٤ ح ٣٩٤٤٨ وراجع : صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤٦٠ ح ٧٤٣٣ والزهد للحسين بن سعيد : ص ٩٦ ح ٢٦٠ و بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣٣.[٢] وفي نسخة : «إلى أن يلقى» ، وفي بعض الاُصول : «إلّا أن يلقّن فيقول» ، والمعنى قريب ؛ أي يقال ويملى عليه ذلك ليقوله ويسأله (هامش المصدر).[٣] سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩٢ ح ٢٧٢٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٩٨٢٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧٤ ح ٤٦ وفيهما «يُلقَّن» بدل «يُلقَّى» .[٤] تفسير القرطبي : ج ١٧ ص ٦٩ ، الفردوس : ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٣١ كلاهما عن عائشة.[٥] القيامة : ٢٢ و ٢٣.[٦] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٨ ح ٢٥٥٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٢٧٦ ح ٥٦٨٦ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٩٣ ح ٣٩٣٩٧ وراجع : مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٢٢٧ ح ٤٦٢٣ والمستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٣٨٨٠ وحلية الأولياء : ج ٥ ص ٨٧ .