الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
٩٧٩. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ المُؤمِنَ إِذا قارَفَ الذُّنُوبَ وَابتُلِيَ بِها ، ابتُلِيَ بِالفَقرِ ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ابتُلِيَ بِالمَرَضِ ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ابتُلِيَ بِالخَوفِ مِنَ السُّلطانِ يَطلُبُهُ ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ضُيِّقَ عَلَيهِ عِندَ خُرُوجِ نَفسِهِ ، حَتّى يَلقاهُ وَما لَهُ مِن ذَنبٍ يَدَّعِيهِ عَلَيهِ ، فَيَأمُرُ بِهِ إِلَى الجَنَّةِ . [١]
٩٨٠. عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ تَعالى : ما مِن عَبدٍ (للّهِِ) [٢] أُرِيدُ أَن أُدخِلَهُ الجَنَّةَ إِلّا ابتَلَيتُهُ فِي جَسَدِهِ ، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا سَلَّطتُ عَلَيهِ سُلطانا، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةً لِذُنُوبِِه وَإِلّا ضَيَّقتُ عَلَيهِ فِي رِزقِهِ ، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةً لِذُنُوبِهِ وَإِلّا شَدَّدتُ عَلَيهِ عِندَ المَوتِ ، حَتّى يَأتِيَنِي وَلا ذَنبَ لَهُ ، ثُمَّ أُدخِلُهُ الجَنَّةَ . [٣]
٩٨١. الإمام الباقر عليه السلام : دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى خَدِيجَةَ حِينَ ماتَ القاسِمُ ابنُها وَهِيَ تَبكِي ، فَقالَ لَها : ما يُبكِيكِ ؟ فَقالَت : دَرَّت دُرَيرَةٌ فَبَكَيتُ ، فَقالَ : يا خَدِيجَةُ ، أَما تَرضَيْنَ إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أَن تَجِيئِي إِلى بابِ الجَنَّةِ وَهُو قائِمٌ ، فَيَأخُذَ بِيَدِكِ فَيُدخِلَكِ الجَنَّةَ وَيُنزِلَكِ أَفضَلَها ، وَذَلِكِ لِكُلِّ مُؤمِنٍ ، إِنَّ اللّهَ عز و جل أَحكَمُ وَأَكرَمُ أَن يَسلُبَ المُؤمِنَ ثَمَرَةَ فُؤادِهِ ، ثُمَّ يُعَذِّبَهُ بَعدَها أَبَدا . [٤]
[١] مشكاة الأنوار : ص ١٧٥ ح ٤٥٢ ، جامع الأخبار : ص ٣١٤ ح ٨٧٣ كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٣٧ ح ٥٤ .[٢] هكذا في المصدر، ولعلّها تصحيف «لي»، أو كونها زائدة ؛ إذ لا توجد في المصادر الاُخرى .[٣] التمحيص : ص ٣٨ ح ٣٦ عن منصور بن معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٤٤٦ ح ١٠ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه من «وإلّا سلّطت على» إلى «كفّارة لذنوبه» في الموضع الثالث ، مشكاة الأنوار : ص ٥٠٤ ح ١٦٨٩ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، جامع الأخبار : ص ٣١١ ح ٨٦٢ وليس فيهما من «وإلّا سلّطت عليه» إلى «كفّارة لذنوبه» في الموضع الثاني ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٧٢ ح ٤٩.[٤] الكافي : ج ٣ ص ٢١٨ ح ٢ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٩ ح ٧٣ نحوه وكلاهما عن جابر ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥ ح ١٤.